الحرب تدمّر كنوز الثقافة… والعدالة مطلب الشعوب

من المنظمات الدولية التي لعبت دورًا كبيرًا مؤسسة أليف، التي أُسست في جنيف عام 2017 لحماية التراث الثقافي وإصلاحه.

تقول ألكسندرا فيبيغ، وهي مديرة مشروع في أليف، إن مؤسستها قدمت ملايين الدولارات للمتاحف الأوكرانية التي كانت تسارع لنقل أهم مقتنياتها إلى مكان آمن.

وقد تضمن ذلك استخدام ما تصفه بـ«سيارات إسعاف التراث». وتقول: «هذه مركبات مجهزة بمعدات ومساحات خاصة، ومعها فرق ومعدات متخصصة، وكانت في البداية تتنقل كثيرًا إلى المتاحف المتضررة جراء العمليات العسكرية».

وتقول الآن إن الفرق تتفقد أيضًا القطع الأثرية التي نُقلت بسرعة كبيرة إلى أماكن أكثر أمانًا، للتأكد من بقائها في حالة جيدة.

أما الدرع الأزرق الدولية فهي منظمة تعمل في مناطق حرب عدة، وتتعاون مع القوات المسلحة ومسؤولي التراث المحليين إلى حد جعلها تُعرف بالصليب الأحمر الثقافي.

تقول الدكتورة إيما كانليف، رئيسة العمليات في المنظمة، إن الأوكرانيين يخاطرون بحياتهم لحماية تراثهم.

وتضيف: «إنهم يتخذون إجراءات كبيرة لتوثيق الأضرار حتى وهم يخاطرون بأرواحهم لفعل ذلك. في الحقيقة، من الأمور التي نراها بوضوح أن الحكومة تخطو خطوات هائلة رغم كثرة الأولويات المتنافسة والصعوبات التي تواجهها».

وفي نزاعات أخرى، اتخذ مدنيون إجراءات مشابهة لحماية ثقافتهم.

وفي فبراير 2015، حوّل داعش انتباهه من تهشيم التماثيل والقطع الأثرية القديمة في الموصل شمالي العراق إلى نهب تراثها المكتوب، إذ دمّر مقاتلوه المكتبات العامة التي كانت المدينة تعتز بها كثيرًا. فأحرقوا المكتبة المركزية، ودمّروا أو سرقوا آلاف الكتب، وكثير منها مخطوطات نادرة كانت تروي قصة المدينة.

يقرأ  أنفق رجل ٨٬٠٠٠ دولار على تذاكر طيران للعودة إلى الولايات المتحدة خشية فقدان تأشيرته

أضف تعليق