صدرت أوامر بإجلاء ما يقرب من مليوني شخص في اليابان، مع ضرب الإعصار دوجوان عددا من محافظات البلاد.
وكانت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية قد حذرت من “خطر وشيك يهدد الحياة”، لكن جرى الآن تخفيض عدد من التحذيرات، فيما بقي تحذير الخطر على الحياة ساريا في بلدة أوشيما.
تسببت الرياح القوية في انقطاع الكهرباء عن أكثر من 50 ألف شخص، كما ألغيت مئات الرحلات الجوية وتعطلت خدمات السكك الحديدية.
وكانت سرعة الرياح المستمرة المصاحبة لدوجوان 130 كيلومترا في الساعة، مع هبات وصلت إلى 194 كيلومترا في الساعة. وهو أحدث إعصار في سلسلة عواصف شهدها المحيط الهادئ، وزدادت شدتها بفعل ظاهرة “إل نينيو” الخارقة، التي دفأت المحيط وساعدت على تكوين العواصف.
خفّضت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية تحذيرات المستوى الثالث الخاصة بالأمطار الغزيرة، وتحذيرات المستوى الرابع الخاصة بالانهيارات الأرضية، أو رفعتها في معظم المناطق. ولا تزال تحذيرات المستوى الرابع سارية في حي شيناغاوا، وقرية توشيما، وقرية نييجيما.
ونصحت السلطات الناس بمتابعة معلومات الطقس.
وضرب دوجوان، وهو الإعصار الخامس والعشرون في اليابان هذا العام، البلاد في منتصف عطلة استمرت خمسة أيام، ما أدى إلى إلغاء عدة فعاليات. فقد ألغيت حفلات كانت مقررة يوم الاثنين في مهرجان “روك إن جابان” الموسيقي، كما ألغى معرض طوكيو للألعاب، وهو مؤتمر لألعاب الفيديو، برنامج يوم الاثنين.
ويُقال إن رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي أخّرت رحلتها إلى الولايات المتحدة هذا الأسبوع لمراقبة آثار الإعصار. وكان من المقرر أن تصل إلى نيويورك يوم الثلاثاء للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتحدث في الجمعية العامة للأمم المتحدة.