حُكم على المنتج الهوليوودي هارفي واينستين، الذي تلطخت سمعته بالفضيحة، بالسجن 15 عامًا، بعد أن وجدته هيئة محلفين مذنبًا العام الماضي بارتكاب فعل جنسي إجرامي ضد مساعدته السابقة.
وفي إفادة عن أثر الجريمة على الضحية أمام المحكمة، قالت المدعية ميريام هايلي إن الاعتداء كان له «تأثير مدمر على حياتي وعلى إحساسي بالأمان، وقد لا يزول أبدًا».
وظهر واينستين في المحكمة على كرسي متحرك، فنفى الاتهامات، لكنه اعتذر لكل من «قد أكون أذيته بأفعالي».
وقد أمضى واينستين بالفعل ست سنوات في السجن في أثناء نظر القضايا ضده، ولديه إدانة منفصلة بجرائم جنسية في لوس أنجلوس. وقد واجه ثلاث محاكمات في نيويورك تتعلق بتهم اغتصاب وإساءة.
أُدين وحُكم عليه في البداية في قضية ميريام هايلي عام 2020. لكن في عام 2024، ألغت أعلى محكمة في نيويورك الإدانة، وقالت إن واينستين لم يحصل على محاكمة عادلة. ثم أُعيدت محاكمته وأُدين مرة أخرى في قضية اعتداء هايلي العام الماضي.
واستمعت محاكمة عام 2020 إلى شهادة ثلاث نساء: هايلي، والممثلة جيسيكا مان، وعارضة الأزياء كاجا سوكولا.
وشهدت هايلي بأن واينستين اعتدى عليها في شقة بمانهاتن عام 2006، ووجدته هيئة المحلفين مذنبًا في تلك التهمة.
وقالت لبي بي سي عن قرارها بالشهادة: «فكرت فقط: عليّ أن أدافع عن نفسي. عليّ أن أدافع عن الحقيقة».