مراجعة تكشف ثغرات أمنية في حرم يوتا الجامعي حيث قُتل تشارلي كيرك

كشفت مراجعة مستقلة عن عدد من الثغرات الأمنية في الحرم الجامعي بولاية يوتا، حيث قُتل الناشط المحافظ تشارلي كيرك بالرصاص العام الماضي.

وقال التقرير إن جامعة يوتا فالي (يو في يو) لم تُجرِ تقييماً أمنياً مكتوباً بالشكل الصحيح، ولم تُعدّ خطة عمل للحدث، وتركت قرارات أساسية متعلقة بالحدث لمنظمة تيرننغ بوينت يو إس إيه المحافظة التي ينتمي إليها كيرك.

وأضاف أن مساعدي كيرك أصروا على إقامة الحدث في مكان مفتوح في الهواء الطلق، متجاوزين مخاوف أمنية أثارها مسؤولو الحرم الجامعي، الذين لم يقيّموا المخاطر بعد ذلك على نحو مناسب.

وكان الناشط البالغ 31 عاماً يخاطب آلاف الأشخاص في ساحة داخل حرم جامعة في أوريم عندما أُطلق عليه النار من سطح قريب في 10 سبتمبر 2025.

وقالت عائلة كيرك إن التقرير عزز مخاوفها بشأن طريقة إدارة الحدث.

ويقول التقرير الذي نشرته جامعة يو في يو إن مسؤولي الجامعة أثاروا في أغسطس 2025 مخاوف بشأن إقامة الحدث في موقع تحيط به مبانٍ عالية، واقترحوا أماكن بديلة، بعضها داخلي.

وتضيف: “لكن ممثلاً عن تيرننغ بوينت أصر على أن يتحدث كيرك في ساحة الحرم الجامعي لأنه كان قد زارها سابقاً، ولأن المنظمة تعرف المكان جيداً.”

ويشير المستشارون الخارجيون إلى أنه رغم “اعتبارات الحماية العملياتية المهمة”، لم يُوثّق أي تقييم لخط الرؤية في عملية التخطيط.

كما حددوا أوجه قصور في التنسيق بين شرطة الجامعة وفريق الأمن الخاص بكيرك.

وقال التقرير إن اجتماعاً مقترحاً بين رئيس شرطة الجامعة وأمن تيرننغ بوينت قبيل الحدث لم يحدث.

ووصف المراجعون غياب إحاطة أمنية مشتركة وجولة تفقدية بأنه فرصة ضائعة لتحديد المخاطر وتوضيح المسؤوليات والنظر في إجراءات أمنية إضافية.

غير أن المراجعة خلصت إلى أن أي موظف أو ممثل في الجامعة لم يتصرف بسوء نية أو يُظهر “استهتاراً متعمداً ومتهوراً” بسلامة أي شخص.

يقرأ  مجلة جوكستابوز«الأنوثة لعبة تدوم مدى الحياة»لوسي روبسون في بي إم وإيه إم، لندن

أضف تعليق