أعلنت السلطات الإسرائيلية فرض إغلاق عسكري شامل لمدة أسبوع في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، بذريعة عيد العرش اليهودي. ومن المقرر أن تستمر القيود المشددة على حركة الفلسطينيين حتى الثالث من أكتوبر.
وقال وزير المالية الإسرائيلي من أقصى اليمين، بتسلئيل سموتريتش، إن على الجيش الإسرائيلي أن “يشن حرباً” في الضفة الغربية المحتلة وأن يكرر ما “فعله في غزة”. وفي مقابلة مع موقع واي نت نُشرت يوم الأحد، استخدم الوزير التسمية التوراتية للضفة الغربية المحتلة، وقال إن إسرائيل بحاجة إلى “شن حرب في يهودا والسامرة، وأن تفعل هناك ما فعلناه في غزة، وأن تفكك السلطة الفلسطينية، التي هي سلطة إرهابية”.
وجاءت تصريحات سموتريتش رداً على سؤال حول كيفية تعامل إسرائيل مع “التوترات الأمنية” المتزايدة في الضفة الغربية المحتلة، حيث يتصاعد العنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين منذ اندلاع الحرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في أكتوبر 2023، لكن الاعتداءات تصاعدت بشكل ملحوظ هذا العام.
وقال إنه “علينا أن نقول” للقوات الإسرائيلية: “كما فككتم حماس في غزة، لن تكون هناك بنية إرهابية في يهودا والسامرة”. وأضاف: “لا إرهابيين، لا أسلحة، لا أنفاق”.
وسجل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” أكثر من 1330 اعتداءً مرتبطاً بالمستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية من يناير حتى أواخر يوليو، بمعدل ستة اعتداءات يومياً، وهو أعلى معدل منذ نحو عشرين عاماً.
وتشن مجموعات مستوطنين مختلفة، كثيراً ما تتلقى الدعم أو الحماية من جنود إسرائيليين، هجمات على الفلسطينيين بطرق عدة، منها إطلاق النار، ومحاصرة المنازل، وأشكال أخرى من العنف الجماعي وصفها خبراء بـ”المذابح”.
وتحذر منظمات حقوقية من أن المستوطنين باتوا أكثر تسلحاً بأسلحة تصدرها المؤسسة العسكرية، ويرتدون زياً عسكرياً أثناء الهجمات، ما يطمس الفارق بين المستوطن والجندي.
وفي القدس الشرقية المحتلة، اقتحم مئات الإسرائيليين باحات المسجد الأقصى يوم الأحد تحت حماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا أن الإسرائيليين دخلوا من باب المغاربة وأدوا طقوساً تلمودية، في حين شددت القوات الإسرائيلية القيود حول المسجد وفي أنحاء البلدة القديمة في القدس.
.news