فاطمة الزهراء المنصوري أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في المغرب

في مؤتمر صحفي عقب الفوز، وقبل الإعلان عنها رئيسة للوزراء، سُئلت المنصوري عمّا إذا كانت الدولة ستحتاج إلى إجراء تغييرات لتتكيّف مع حضورها في المناسبات الدينية الإسلامية التي يحضرها الملك، بما في ذلك صلاة الجمعة وصلاة العيد، حيث يصلي الرجال والنساء في أماكن منفصلة.

لم تجب على السؤال مباشرة، بل أثنت على الملك ووصفته بأنه “أكبر مدافع عن النساء” في البلاد.

وقالت: “جلالة الملك صاحب الحكمة… إذا أُوكلت إليّ مسؤولية رئاسة الحكومة، فسيكون ذلك شرفًا كبيرًا”.

المنصوري واحدة من أبرز السياسيات في المغرب.

وهي محامية بالتكوين، درست في جامعة محمد الخامس في العاصمة الرباط، ثم أكملت تعليمها في فرنسا والولايات المتحدة، متخصصة في قانون الأعمال والشركات.

دخلت السياسة بعد تأسيس حزب بام عام 2008، وأصبحت أول امرأة تشغل منصب رئيسة بلدية مراكش في 2009. وعادت إلى المنصب بعد انتخابات 2021.

وفي السنوات الخمس الماضية، شغلت منصب وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة في حكومة رئيس الوزراء السابق عزيز أخنوش.

وفي فبراير 2024، أصبحت منسقة التحالف القيادي لحزب بام.

وقد رفضت المنصوري وصفها بـ”المرأة الحديدية”، وقالت لمجلة حزب بام في 2021: “أنا لست امرأة من فولاذ ولا من حديد… أنا ناشطة حرة”.

وخلال مسيرتها السياسية، نادرًا ما تحدثت المنصوري علنًا عن حقوق النساء أو عدم المساواة بين الجنسين، رغم النقاشات المستمرة في المغرب حول قضايا مثل ما إذا كان ينبغي حظر تعدد الزوجات، وما إذا كان يجب أن يتساوى الرجال والنساء في حقوق الإرث.

يقرأ  ارتفاع حصيلة الضحايا في البحر المتوسط بعد العثور على ثمانية جثث في ليبيا واليونان — أخبار اللاجئين

أضف تعليق