ارتفاع حصيلة الضحايا في غزة: ١٤٣٩ قتيلًا و٥٠٥٢ جريحًا منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر ٢٠٢٥.
قُتل رجل فلسطيني وأصيب آخرون بجروح في غارة شنّتها طائرة إسرائيلية مسيّرة على جنوب قطاع غزة، بينما قتل مستوطنون، يوم الخميس، رجلًا فلسطينيًا آخر بالرصاص قرب رام الله في الضفة الغربية المحتلة.
ونُقل جثمان تامر الحمايدة، ٤٢ عامًا، وثلاثة مصابين إلى مجمع ناصر الطبي، يوم الخميس، بعد أن استهدفت الغارة خيمة تؤوي نازحين فلسطينيين في منطقة المواصي، غرب خان يونس على الساحل الجنوبي لقطاع غزة.
وتوفي فلسطيني آخر متأثرًا بجروح أصيب بها في غارة إسرائيلية سابقة بطائرة مسيّرة، الثلاثاء، استهدفت تجمعًا للفلسطينيين في مخيم جباليا للاجئين شمالي غزة، بحسب طواقم طبية في مجمع ناصر الطبي.
كما نفذت القوات الإسرائيلية عملية هدم واسعة استهدفت مباني شرق حي التفاح في مدينة غزة.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة تسجيل ثماني وفيات و٢٦ إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ما يرفع الحصيلة منذ سريان «وقف إطلاق النار» في أكتوبر ٢٠٢٥ إلى ١٤٣٩ قتيلًا و٥٠٥٢ جريحًا، مع انتشال ٨٣٤ جثة من تحت الأنقاض.
وقالت الوزارة إن الحرب الإسرائيلية على غزة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن ٧٤٠٤٠ فلسطينيًا وإصابة ١٧٥١٦٨ منذ أكتوبر ٢٠٢٣.
هجمات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة
وفي الضفة الغربية المحتلة، قتل مستوطنون إسرائيليون رجلًا فلسطينيًا بالرصاص وأصابوا آخر خلال اقتحام قرية ياسوف، شمال رام الله، يوم الخميس.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن مشهور ياسين، ٥١ عامًا، قُتل برصاص المستوطنين.
ووصفت وزارة الخارجية الفلسطينية الهجوم، فقالت إن القوات الإسرائيلية احتجزت سيارة إسعاف وصادرت مفتاحها وألقته جانبًا، «في جريمة تعكس تنسيقًا واضحًا بين المستوطنين وقوات الاحتلال».
وأضافت أن القتل «يأتي في إطار تصعيد خطير ومستمر في جرائم المستوطنين المنظمة»، وقالت إن إسرائيل تمنح المستوطنين حرية مطلقة لممارسة «إرهابهم ضد شعبنا في خدمة مخططات الاستيطان والضم والتهجير القسري والتطهير العرقي».
وقال جمعة عبد الفتاح، رئيس بلدية ياسوف، لوكالة فرانس برس إن عشرات المستوطنين الإسرائيليين، وهم مسلحون بالهراوات والأسلحة النارية، هاجموا القرية الواقعة بين أربع مستوطنات إسرائيلية.
وأضاف عبد الفتاح: «كان ياسين عند عتبة منزله عندما هاجم المستوطنون بيوت القرية. خرج ليدافع عن منزله»، مشيرًا إلى أن ابن شقيق ياسين أصيب أيضًا في الهجوم.
وقال عبد الفتاح إن المستوطنين جاءوا من حافات أنطون، وهي مستوطنة إسرائيلية غير قانونية أُقيمت في يوليو وهاجمت سكان القرية من قبل.
وقد أبلغ فلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة عن تصاعد حاد في هجمات المستوطنين الدامية خلال الأشهر الأخيرة.
ويعيش أكثر من ٥٠٠ ألف إسرائيلي في مستوطنات الضفة الغربية التي يعتبرها القانون الدولي غير قانونية.
وبحسب الأمم المتحدة، قُتل ما لا يقل عن ١١١٢ فلسطينيًا في الضفة الغربية المحتلة على يد القوات الإسرائيلية أو المستوطنين منذ أكتوبر ٢٠٢٣، بينهم ٣٧ على الأقل قتلهم مستوطنون.