تماثيل بوذا وعظام ديناصورات بين كنوز أُعيدت إلى الصين

قبل زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ التي استمرت ثلاثة أيام إلى البيت الأبيض الشهر الماضي، أعادت الولايات المتحدة بهدوء 58 قطعة ثقافية وأثرية إلى الصين، في حفل أقيم في السفارة الصينية في واشنطن. أعلنت هيئة التحقيقات في الأمن الداخلي، وهي وحدة تابعة لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، الخبر يوم الأربعاء. وفي اليوم التالي، أعاد مكتب المدعي العام في مانهاتن ست قطع برونزية أخرى إلى الصين، في حفل منفصل في نيويورك.

كانت التقارير الأولية التي تناولت عمليات الإعادة قليلة جداً، لكن مزيداً من المعلومات عن القطع صدر لاحقاً. تشمل القطع المعادة تمثالين لبوذا، وتماثيل طينية لفرسان، وعظام ديناصورات متحجرة وبيوضاً متحجرة. ومن أبرز القطع هيكل عظمي كامل لديناصور بسيتاكوصور، وهو ديناصور صغير يتغذى على النباتات ويتميز بمنقار واضح. وقد سُرق أحد تمثالي بوذا قبل أكثر من مئة عام من كهوف تيانلونغشان، وهو مجمع معابد في مقاطعة شانشي.

عملت تسعة مكاتب مختلفة تابعة لهيئة التحقيقات في الأمن الداخلي مع مكتب التحقيقات الفدرالي، ووزارة الخارجية الأميركية، والجمارك وحماية الحدود الأميركية في التحقيقات، وكان الهدف وقف تجارة السوق السوداء بالآثار القديمة. وتشير وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك إلى أن هذه التجارة كثيراً ما تُستخدم لتمويل نشاط إجرامي.

وقال ريكاردو مايورال، مساعد مدير العمليات الدولية في هيئة التحقيقات في الأمن الداخلي، في بيان: “الاتجار بالممتلكات الثقافية لا يسلب الحضارات تراثها فحسب، بل يوجّه الأموال إلى منظمات إجرامية عابرة للحدود، ويؤدي إلى غسل الأموال على المستوى الدولي، بل ويموّل أنشطة إرهابية”.

وبحسب صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غوو جياكون، في الحفل إن “على الصين والولايات المتحدة أن تسيرا في الاتجاه نفسه بروح المساواة والاحترام المتبادل والمنفعة المتبادلة، لتحقيق المزيد من الأمور العظيمة والملموسة لخير بلدينا وشعبينا”.

يقرأ  سارة ك. خانتصوغ تاريخ النساء المتمرّدات

أضف تعليق