أُعيد مدرّس سابق أدين بالاعتداء الجنسي على طالبة إلى السجن في إندونيسيا، بعد أن كشف تحقيق لبي بي سي أنه أُفرج عنه سراً قبل الأوان.
كان موتشاماد سوبتشي أزال تساني، المعروف ببيتشي، قد حُكم عليه بالسجن سبع سنوات في عام 2022، بعد إدانته بالاعتداء الجنسي على طالبة في مدرسة داخلية إسلامية شهيرة يملكها والده في جاوة الشرقية، حيث كان يعمل مدرساً.
وكشف تحقيق استقصائي سري أجرته بي بي سي أنه أُفرج عنه سراً بشرط الإفراج المشروط في أغسطس 2025، بعد أن قضى أقل من نصف مدة عقوبته. ولم تُبلَّغ الطالبة التي اعتدى عليها، رغم أن القانون يمنحها حق معرفة ذلك.
وعندما سمعت أنه عاد إلى السجن، بكت من الارتياح.
وقالت الطالبة السابقة، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها لبي بي سي: “أدعو ألا يحدث هذا لأي شخص آخر، وأن يُطبَّق القانون بعدل في إندونيسيا مستقبلاً”.
وكانت وزارة الهجرة والإصلاحيات قد قالت لبي بي سي إن بيتشي أُفرج عنه بسبب تخفيضات في العقوبة مُنحت وفقاً للوائح.
لكن تحقيق بي بي سي أثار غضباً شعبياً ودعوات من نواب للتحقيق في الأمر، وبعد ذلك أعلنت الحكومة مراجعة شاملة.
ووجدت تلك المراجعة “أخطاء” أدت إلى إلغاء الإفراج المشروط عن بيتشي. وقد أُعيد الآن إلى السجن.
وقال وزير الهجرة والإصلاحيات أغوس أندريانتو لبي بي سي إن المسؤولين عن الموافقة على الإفراج المشروط عن بيتشي “سيتعرضون بالتأكيد لعقوبات”.
وأضاف: “نريد أن نتأكد من أن مثل هذه الأخطاء أو المخالفات لن تتكرر”.