بالصور: غزة قبل الحرب وبعدها… مدينة غيّرتها الحرب

نُشر في 9 أكتوبر 2026

مدينة غزة – تضرر أو دُمّر أكثر من 80 في المئة من مباني غزة منذ أن بدأت إسرائيل حربها على القطاع المحاصر في أكتوبر 2023، بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني. وقد تحولت أحياء كاملة إلى ركام، واختفت أجزاء كبيرة من البنية التحتية.

على مدى أجيال، كانت شوارع غزة وأسواقها ومدارسها ومستشفياتها ومساحاتها العامة تشكل خلفية الحياة اليومية. كانت أماكن يعمل فيها الناس، ويدرسون، ويتسوقون، ويلتقون بالأصدقاء والعائلة، ويصنعون الذكريات.

وكان لكثير من معالم المدينة المألوفة تاريخ أطول بكثير، يعكس آلاف السنين التي كانت فيها غزة ملتقى حضارات مختلفة.

كما غيّرت الحرب وجه غزة، إذ ألحقت الضرر بكثير من تلك المعالم التاريخية والمشهورة أو دمرتها.

وتحققت اليونسكو من تضرر 164 موقعاً ثقافياً منذ أكتوبر 2023، من بينها 128 مبنى ذا قيمة تاريخية أو فنية، و14 موقعاً دينياً، وتسعة نصب تذكارية، وثمانية مواقع أثرية، ومتحفان، وثلاثة مستودعات لممتلكات ثقافية منقولة.

ومن هذه المواقع المسجد العمري الكبير، أقدم مسجد في غزة، وقصر الباشا، والحمام السامري القديم، وسوق القيسارية، ومجمع كنيسة القديس برفيريوس.

بعض هذه الأماكن تحول إلى أنقاض، وبعضها لا يزال قائماً لكنه متضرر بشدة. ولم يغيّر الدمار المباني وحدها، بل غيّر أيضاً الشوارع والأحياء المحيطة بها، فأزال معالم كانت تساعد الناس على التعرف على مدينتهم والتنقل فيها.

تعرض هذه السلسلة المصورة صوراً أرشيفية لبعض أشهر شوارع غزة وأسواقها ومبانيها العامة، وتقارنها بصور جديدة التُقطت بعد ثلاث سنوات من الحرب، لتُظهر كيف تغيرت هذه الأماكن المألوفة بعد سنوات من القصف والدمار.

يقرأ  وسط تفشي الإيبولا.. الكونغو الديمقراطية تتسلم 70 ألف جرعة من لقاح إيرفيبو

أضف تعليق