روسيا ستورد 300 ألف طن من الديزل فوراً، ثم 1.5 مليون طن إضافية، مع ارتفاع الأسعار وسط الحرب على إيران.
نُشر في 9 أكتوبر 2026.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن روسيا وافقت على توريد 300 ألف طن من وقود الديزل إلى الأسواق العالمية، وذلك في مباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال ترامب في منشور على منصته “تروث سوشيال”: “انتهيت للتو من مناقشة ناجحة للغاية مع الرئيس فلاديمير بوتين، رئيس روسيا، حيث اتُّفق على أن روسيا ستورد فوراً أكثر من 300 ألف طن من وقود الديزل إلى السوق الأمريكية والعالمية، و500 ألف طن أخرى خلال شهر نوفمبر، ومليون طن بعد ذلك مباشرة.”
وأضاف الرئيس أن روسيا ستسلم 3 ملايين طن إضافية من الوقود “خلال فترة قصيرة”. وقال إن روسيا ستورد 500 ألف طن في نوفمبر.
وأشاد كيريل دميترييف، مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد وقت قصير بالتعاون بين روسيا والولايات المتحدة في مجال الديزل والطاقة، في منشور على منصة إكس. وكتب دميترييف: “التعاون الروسي الأمريكي في الديزل والطاقة سيفيد العالم.”
ضغوط أسعار البنزين
جاء الاتفاق رغم الضربات الجوية الأوكرانية التي أوقفت أكثر من نصف قدرة تكرير النفط الروسية، بحسب ما ادعته وزارة الدفاع الأوكرانية يوم الأحد.
ويأتي هذا الإعلان بعد أسبوع من اتفاق دول مجموعة السبع على الإفراج عن 100 مليون برميل، تحت ضغط من البيت الأبيض.
وتأتي الخطوة أيضاً بينما تقترب أسعار الديزل، المستخدم في الزراعة وتدفئة المنازل ونقل البضائع بالشاحنات، من أعلى مستوياتها قبل انتخابات الكونغرس في 3 نوفمبر التي ستحدد السيطرة على الكونغرس.
وكانت أسعار الديزل مرتفعة في الأشهر الأخيرة لكنها بدأت تنخفض. ويبلغ متوسط سعر الغالون 6.27 دولار (1.66 دولار للتر)، وفقاً للاتحاد الأمريكي للسيارات، الذي يتتبع أسعار الوقود يومياً. وهذا أقل بـ0.10 دولار من الأسبوع الماضي، لكنه أعلى بـ5.94 دولار من الشهر الماضي.
وارتفعت أسعار الديزل، التي يمكن أن تدفع التضخم، بنسبة 70 في المئة منذ بدأت الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران هذا العام، رغم خطوتين بارزتين اتخذهما ترامب مؤخراً لزيادة إمدادات الوقود: الضغط على الحلفاء للإفراج عن الاحتياطيات الطارئة، وتوسيع الوصول إلى الديزل الأحمر المعفى من الضرائب، الذي يستخدم عادة في المعدات الزراعية.
وقد تسببت الحروب في إيران وأوكرانيا في أزمة غير مسبوقة في إمدادات الوقود العالمية.