ترامب: قرار جائزة نوبل للسلام يترك وصمة عار على النرويج

كُرّمت بيلاي، وهي مسؤولة سابقة عن حقوق الإنسان في الأمم المتحدة وقاضية في محكمة العدل الدولية، «لجهودها في تعزيز السلام والقانون الدولي»، مما مهد الطريق إلى «نظام قانوني عالمي أكثر شمولا»، على ما قالت لجنة نوبل.

وقال رئيس لجنة نوبل النرويجية، يورغن فاتنه فريدنيس، إن عملها، بصفتها جنوب أفريقية، كان «محوريا في ضمان محاكمة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية».

وبعد وقت قصير، ردّت على الخبر من قصر العدل في نورمبرغ وهي في الخامسة والثمانين من عمرها قائلة: «لا بد أن يكون الأمر مزحة»، وشكرت الذين تجمعوا ليصفقوا لها.

وقالت مازحة: «إذا صفقتم قليلا أكثر، فقد أشارك هذه الجائزة مع ترامب».

وفي العام الماضي، أعرب الرئيس صراحة عن عدم رضاه لفوات الجائزة، واتهم البيت الأبيض اللجنة بأنها تضع «السياسة فوق السلام».

وفي يناير، أهدت ماتشادو ميداليتها إلى ترامب خلال لقاء في البيت الأبيض، وقالت إن ذلك تقدير لالتزامه بحرية بلدها.

وقال ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي إن هذه الخطوة كانت «لفتة رائعة من الاحترام المتبادل».

وأوضحت لجنة نوبل لاحقا أن الجائزة لا يمكن نقلها.

وقالت في بيان: «بمجرد الإعلان عن جائزة نوبل، لا يمكن سحبها أو مشاركتها أو نقلها إلى آخرين. القرار نهائي ويبقى ساريا إلى الأبد».

يقرأ  ساركوزي ينشر يوميات السجن: شهادة عن عشرين يوماً قضاها خلف القضبان

أضف تعليق