فاجعة قبالة جيبوتي: مصرع 109 مهاجرين على الأقل وفقدان أكثر من 100 إثر انقلاب قاربهم

عمليات بحث وإنقاذ بعد انقلاب قارب يقل أكثر من 300 شخص قرب غوهير

نُشر في 11 أكتوبر 2026

لقي ما لا يقل عن 109 أشخاص، بينهم 15 طفلا، مصرعهم، ولا يزال أكثر من 116 في عداد المفقودين بعد انقلاب قارب قبالة سواحل جيبوتي، بحسب وكالة الأمم المتحدة للهجرة.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة في بيان الأحد إن ناجين أكدوا أن الحادث وقع قرب غوهير، قبالة الساحل الشرقي لجيبوتي المطل على خليج عدن ومضيق باب المندب، من ليلة الخميس إلى ما قبل فجر الجمعة.

وكان القارب متجها من جيبوتي إلى اليمن وعلى متنه أكثر من 300 شخص. ونجا أكثر من 80 شخصا، جميعهم إثيوبيون، من الغرق، فيما تواصل السلطات الجيبوتية عمليات البحث والإنقاذ.

وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في جيبوتي ألكسندر كويساك: «فرقنا موجودة في الميدان إلى جانب السلطات المحلية لتقديم المساعدة الطارئة»، وأعرب عن أسفه لـ«الخسارة الفادحة في الأرواح». وأضاف: «هذه المأساة تذكير قوي بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون في هذا الممر عندما يبحثون عن فرص اقتصادية».

ويعد عبور باب المندب، وهو ممر مائي لا يتجاوز عرضه في أضيق نقاطه 20 كيلومترا بين جيبوتي واليمن، طريقا شائعا لكنه خطير لآلاف المهاجرين من القرن الأفريقي.

ويخوض كثيرون هذه الرحلة بحثا عن العمل والأمان في دول الخليج، غير عابئين بتزايد عدم الاستقرار في المنطقة بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، واستئناف القتال في اليمن بين القوات الحكومية ومقاتلي الحوثي الشهر الماضي.

وقالت المنظمة إنها سجلت «أكثر من 20 ألف حركة وصول إلى جيبوتي من إثيوبيا» منذ 10 سبتمبر. وفي العام الماضي، حاول أكثر من نصف مليون شخص التحرك عبر هذا الطريق إلى اليمن، وتوفي أو فُقد ما لا يقل عن 900 شخص، وفقا للمنظمة.

يقرأ  صراع بين ترامب وبيترو حول الطريقة الأمثل لاستئصال مزارع الكوكايين في كولومبيا

وجيبوتي ليست فقط مكانا يغادره المهاجرون، بل يفر آلاف الأشخاص أيضا إليها من اليمن بسبب تجدد النزاع.

أضف تعليق