قفزت أسهم شركة بامبل، المتخصصة في تطبيقات المواعدة، بنحو 50 في المئة يوم الاثنين، بعد تقرير يفيد بأن الشركة تجري محادثات متقدمة لبيعها مقابل نحو مليار دولار، أي ما يعادل 757 مليون جنيه إسترليني.
ووفقا لصحيفة وول ستريت جورنال، قد تعلن شركة إيثاكا القابضة للتكنولوجيا، في وقت مبكر من هذا الأسبوع، صفقة لشراء الشركة التي يقع مقرها في تكساس.
ورفع هذا الارتفاع قيمة بامبل في سوق الأسهم إلى أكثر من 580 مليون دولار، لكنه لا يزال أقل بكثير من ذروة تجاوزت 14 مليار دولار وصلت إليها بعد إدراجها في بورصة ناسداك في 2021.
وبامبل من أكثر تطبيقات المواعدة تحميلا في العالم، وهي تعمل في سوق مزدحم تباطأ نموه. وقد تواصلت بي بي سي مع بامبل وإيثاكا للحصول على تعليق.
أطلقت ويتني وولف هيرد تطبيق بامبل في 2014، وهي كانت أيضا من المؤسسين المشاركين لتطبيق المواعدة العملاق تيندر.
وبنت وولف هيرد علامة بامبل حول ميزة لافتة كانت تسمح للنساء فقط ببدء المحادثات مع التطابقات.
لكن التطبيق تخلى مؤخرا عن تلك القاعدة، ما أثار جدلا بين المستخدمين حول ما إذا كان قد فقد ما يميزه عن منافسيه.
وقالت وولف هيرد في أغسطس: “اليوم، يطلب مجتمعنا مزيدا من المرونة، وضغطا أقل، وفرصا أكثر لبناء علاقات حقيقية ذات معنى، وهذا ما توفره هذه التجربة الجديدة”.
وتعرضت تطبيقات المواعدة مثل بامبل لضغوط في السنوات الأخيرة، إذ أصيب بعض المستخدمين الأصغر سنا بخيبة أمل من البحث عن مواعيد عبر التطبيقات.
وفي 2025، قالت بامبل إنها ستخفض ما يقرب من ثلث قوتها العاملة، بينما كانت الصناعة تتعامل مع ما وصفته وولف هيرد بنقطة تحول في المواعدة عبر الإنترنت.
كما تعثرت الاستثمارات في شركات مواعدة أخرى، إذ كافحت التطبيقات لإقناع المستخدمين بالدفع مقابل خدماتها.
وشهدت أسهم مجموعة ماتش، التي تملك تطبيقات من بينها تيندر وأوكيوبيد وهينج، انخفاضا حادا عن ذروتها في 2021.
ووفقا لتقرير صادر عن هيئة أوفكوم لمراقبة الإعلام في 2025، كان البالغون في المملكة المتحدة يقضون وقتا أقل على تطبيقات المواعدة مقارنة بثلاث سنوات سابقة.
وبدلا من ذلك، يتجه بعض العزاب إلى لقاءات ألعاب الطاولة، ونوادي الكتب، وأنشطة جماعية أخرى، أملا في العثور على شريك.