بعد فشل تنفيذ حكم الإعدام بحق كريستا بايك، المحكوم عليها بالإعدام في الولايات المتحدة، كشفت مكالمات صدرت حديثاً أن خدمات الطوارئ تأخرت لأن المستجيبين الأوائل لم يعرفوا ما إذا كانت المكالمات حقيقية أم مجرد مزحة.
وتُظهر التسجيلات التي حصلت عليها وكالة أسوشيتد برس مسؤولين يحاولون الحصول على مزيد من المعلومات عن الحادث.
ويُسمع أحد موظفي الإرسال يقول في إحدى المكالمات: “نحاول أن نعرف هل هذا أمر يحدث فعلاً وهل نحتاج إلى إرسال سيارة إسعاف أو مساعدة من الشرطة، أم أن شخصاً ما يتصل بنا مازحاً أو يحاول استدعاء الشرطة إلينا كخدعة”.
وفي تسجيل آخر، تظهر كيلي غليسون، محامية الدفاع عن كريستا بايك، وهي تطلب المساعدة.
وتقول: “إنها لا تزال حية وتتنفس وتحتاج إلى رعاية فورية لإنقاذ حياتها”.