مسؤول أممي: فرصة سانحة لتحقيق السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية

أشاد المبعوث بالتقدم المحرز في الجهود الدبلوماسية رغم تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية.

نُشر في الرابع عشر من تشرين الأول ٢٠٢٦.

قال مسؤول رفيع في الأمم المتحدة أمام مجلس الأمن إن هناك «نافذة فرصة» لتحقيق السلام في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهي منطقة غنية بالمعادن أنهكتها عقود من الصراع.

وقال هوانغ شيا، مبعوث الأمم المتحدة الخاص لمنطقة البحيرات الكبرى المتأثرة، يوم الثلاثاء، إن عمليتي سلام، تقود إحداهما الولايات المتحدة وتقود الأخرى قطر، حققتا «تقدما ملحوظا».

لكنه أضاف: «ورغم هذا الجهد الدبلوماسي المتواصل، استمر الوضع الأمني والإنساني في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية في التدهور».

واشتبكت عدة أطراف، من بينها جماعة إم٢٣ المسلحة المدعومة من رواندا والجيش الكونغولي، في تلك المنطقة، ما أدى إلى سلسلة من الجهود الدبلوماسية الدولية.

وشدد هوانغ على «ضرورة انتهاز نافذة الفرصة التي يتيحها الآن التقارب المتزايد بين جهود السلام».

وقال: «مثل هذه النافذة لا تظل مفتوحة إلى ما لا نهاية».

وأضاف: «لذلك أحث جميع الأطراف على ترجمة الالتزامات إلى إجراءات قابلة للتحقق، وعلى أن يجعلوا ثقتهم مبنية على الأفعال لا على التصريحات».

ووقّعت الحكومة الكونغولية وجماعة إم٢٣ في تموز ٢٠٢٥ في الدوحة التزاما بالتحرك نحو وقف إطلاق النار. كما أقرت جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا رسميا اتفاق سلام بوساطة أميركية في كانون الأول في واشنطن العاصمة.

غير أن القتال استمر على الأرض.

وعُقدت محادثات جديدة في آب في سويسرا، شارك فيها ممثلون عن الولايات المتحدة وقطر والاتحاد الأفريقي.

وقال هوانغ إن الأمم المتحدة ستسهل عقد اجتماع في ١٨ تشرين الأول في لوساكا، عاصمة زامبيا، بين وزراء دفاع بوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا ورواندا وتنزانيا.

يقرأ  مجلّة جوكستابوز ماركوس بروتوس «في بؤرة التركيز» هاربرز تشيلسي ٥١٢

أضف تعليق