نفى عضو مجلس الشيوخ عن حزب الخضر الأسترالي المزاعم التي تحدثت عن سلوك غير لائق تجاه النساء، واتهم حزبه بممارسة “ألعاب سياسية قذرة”، بعد أيام من ظهور تلك المزاعم.
وكان زعيم حزب الخضر ديفيد شوبريدج قد قال الخميس الماضي إن السناتور جوردون ستيل-جون، البالغ 32 عاماً، أخذ إجازة من اجتماع الكتلة البرلمانية، بعد رسالة من سبعة أعضاء حاليين وسابقين ذكرت أنه وُجهت إليه “مزاعم متعددة” بسوء سلوك بين عامي 2017 و2025.
وفي منشور على الإنترنت يوم الأحد، نفى السناتور المزاعم وقال إنه ليس في إجازة. وفي ما يتعلق بمزعم اعتداء جنسي، قال إن الشرطة التي حققت في المسألة أغلقت القضية ولم توجّه أي تهم.
وقد فُتح تحقيق داخلي في الحزب بشأن المزاعم.
ويُذكر أن ستيل-جون، الذي يعاني الشلل الدماغي ويستخدم كرسياً متحركاً، انتُخب أول مرة لعضوية مجلس الشيوخ عن ولاية أستراليا الغربية في نوفمبر 2017.
وفي رسالته رداً على المزاعم، قال ستيل-جون إن لقبه الذي كان يشير في البداية إلى انفعاله الشديد أثناء دفاعه عن حقوق ذوي الإعاقة اكتسب لاحقاً معنى “أكثر سوءاً” يتعلق بمزاعم سوء معاملته للنساء.
واتهم شوبريدج بسوء إدارة المسألة، وشكك في توقيت الرسالة، فقال إنه “ليس من قبيل المصادفة” أن تُرسل المزاعم إلى الزعيم في اليوم التالي لاتفاقهم على الجدول الزمني لعملية اختيار المرشحين المقبلة قبل الانتخابات الفيدرالية القادمة.
وبعد أيام من إرسال الرسالة التي تضمنت المزاعم إلى شوبريدج، ذكرت وسائل إعلام محلية أن الحزب أعدّ قبل سنوات ملفاً من 47 صفحة يدرج عدداً من المزاعم ضد ستيل-جون، وكيفية إدارة التغطية الإعلامية إذا ظهرت.
وقال ستيل-جون إن الملف أُعدّ كي لا تلاحق وسائل الإعلام المرأتين اللتين تقوم عليهما تلك المزاعم، وإن أياً من المرأتين لم تتقدم بشكوى.
وأقرّ بأن المزاعم ضده كان يمكن أن تضر بثقة الجمهور به، وقال إنه ملتزم بإعادة بناء تلك الثقة من خلال التصرف بأكبر قدر ممكن من الشفافية والمساءلة.
وأكد مكتب شوبريدج أن المزاعم أُحيلت إلى المفوضية المستقلة لمعايير البرلمان.