وقّعت إدارة ترامب مؤخراً صفقة نفطية كبيرة مع فنزويلا، تمنح الولايات المتحدة امتيازاً لمدة مئة عام على كمية هائلة تبلغ 65 مليار برميل من النفط الخام الفنزويلي.
وتم التوصل إلى الصفقة بالتعاون مع شركة فنزويلية خاصة تُسمى “نورث أمريكان بلو إنرجي بارتنرز”، يديرها رجل أعمال له ماضٍ مثير للجدل، هو أليخاندرو بيتانكورت.
وقد انتقدت ماتشادو علناً الصفقة التي أبرمتها حكومة رودريغيز مع الولايات المتحدة، لكنها حرصت على توجيه انتقادها إلى كراكاس وإلى بيتانكورت، لا إلى الرئيس ترامب، الذي منحته جائزة السلام، وتسعى إلى ثقته ودعمه للمضي قدماً.
وقال الرئيس ترامب مرات عدة إنه راضٍ عن ديلسي رودريغيز، ووصفها بأنها “رائعة” و”شخصية ممتازة”. وكانت رودريغيز نائبة للرئيس في إدارة سبق أن وصفها ترامب بأنها تتألف من “شيوعيين تجار مخدرات”.
لكن موجة الفرح التي رافقت قافلة ماتشادو إلى العاصمة تُظهر أنها ما زالت تحظى بدعم كبير في الشارع، بحسب المحلل السياسي الفنزويلي بينينو ألاركون.
وقال ألاركون: “في رأيي الشخصي، عودة ماريا كورينا ماتشادو هي أهم حدث سياسي منذ الثالث من يناير. وهذا يعني أن أهم قائدة سياسية في فنزويلا عادت إلى البلاد”.
وأضاف: “استقبالها عند عودتها يُظهر أن قدرتها على تحريك أنصارها ما زالت قائمة، وهذا يعني أن المعارضة في فنزويلا لديها الآن شيء متين جداً: قيادة موجودة على الأرض، لا في المنفى فقط”.
ويقدم ألاركون بعض الأدلة على أن المعارضة، والرأي العام عموماً، أصبحت أكثر جرأة منذ الثالث من يناير، وهو وضع يعتقد أنه سيتضح أكثر مع ظهور ماتشادو من جديد.