قالت الشرطة في البرازيل إنها ألغت جوازات سفر المرشح الرئاسي اليميني المهزوم فلافيو بولسونارو، بعد إخفاقه في الامتثال لأمر بتسليم هذه الوثائق.
وكانت المحكمة العليا قد أمرته يوم الاثنين بتسليم جوازات سفره إلى الشرطة خلال 24 ساعة، في إطار تحقيق في مزاعم غسل أموال ينفيها.
وفي ذلك الوقت، قال بولسونارو إنه لا يخطط لمغادرة البلاد، وأكد أنه سيبقى في البرازيل ليقود المعارضة ضد منافسه اليساري الرئيس لويز إيناسيو لولا دا سيلفا.
غير أن المهلة انقضت دون أن يسلّم السناتور جوازات سفره، ما أثار تكهنات بأنه ربما غادر البلاد.
ووفقًا لمصدر في الشرطة استشارته بي بي سي نيوز برازيل، يتحقق ضباط فيدراليون من نقاط العبور الحدودية لمعرفة ما إذا كان بولسونارو قد سافر إلى الأرجنتين المجاورة.
غير أن السلطات الأرجنتينية قالت لبي بي سي إنه لا يوجد سجل لدخول بولسونارو أراضيها عبر أي معبر حدودي.
وكان بولسونارو يخضع بالفعل لتحقيق في مزاعم فساد تتعلق بتمويل فيلم عن والده الرئيس السابق جايير بولسونارو، الذي أدين بالتخطيط لانقلاب ويخضع للإقامة الجبرية.
إضافة إلى ذلك التحقيق، أمرت المحكمة العليا في البرازيل الشرطة يوم الثلاثاء بالتحقيق في حملة فلافيو بولسونارو الانتخابية بشأن مزاعم تمويل أجنبي.
وتلقى السناتور البالغ 45 عامًا هزيمة موجعة يوم الأحد عندما خسر أمام لولا في جولة إعادة رئاسية كان يُتوقع على نطاق واسع أن يفوز بها بولسونارو.