هبوط البورصة الإسرائيلية مع مؤشرات أولية بلا فائز واضح في انتخابات 2026

انخفض مؤشر تل أبيب 125 القياسي بأكثر من 2 في المئة وسط غموض حول من سيقود الحكومة المقبلة.

نُشر في 28 أكتوبر 2026.

هبط سوق الأسهم الإسرائيلي بشدة بعدما أظهرت استطلاعات الرأي عند الخروج من مراكز الاقتراع عدم وجود فائز واضح في الانتخابات البرلمانية.

وفي بداية التداول يوم الأربعاء، تراجع مؤشر تل أبيب 125 بنسبة وصلت إلى 3.5 في المئة، إذ قيّم المستثمرون نتائج غير واضحة لأول انتخابات تجري منذ بدء حرب الإبادة على غزة.

ولم يكن واضحاً أن ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليميني أو كتلة المعارضة بقيادة زعيم حزب يشار غادي آيزنكوت في طريقهما إلى الحصول على أغلبية برلمانية في الكنيست السادس والعشرين.

وحتى الساعة التاسعة والنصف صباحاً بتوقيت غرينتش، وبعد فرز أكثر من 76 في المئة من الأصوات، كان من المتوقع أن يفوز ائتلاف نتنياهو بـ 54 مقعداً، بينما كانت كتلة آيزنكوت المعارضة تتجه إلى 47 مقعداً، وفقاً لإحصاءات نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية.

وتحتاج الأغلبية إلى 61 مقعداً لتشكيل أغلبية في البرلمان المكوّن من مجلس واحد.

وكان الاقتصاد الإسرائيلي نشطاً خلال السنوات الثلاث الماضية رغم حالة الاستنفار الحربي، بفضل تدفق الاستثمارات إلى قطاع التكنولوجيا المحلي.

وبحسب أرقام حكومية، نما الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.9 في المئة في 2025 و3.2 في المئة في النصف الأول من 2026.

ورفع بنك إسرائيل الأسبوع الماضي توقعه لنمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026 بأكمله إلى 5.6 في المئة من 4 في المئة، عازياً ذلك إلى زيادة الإنتاج لدى الشركات الإسرائيلية في الخارج.

ويتوقع البنك المركزي أن يبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي في 2027 نسبة 7.5 في المئة، متجاوزاً بكثير تقديرات اقتصادات متقدمة مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا واليابان.

يقرأ  الشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع وسط اندلاع احتجاجات خلال انتخابات تنزانيا

أضف تعليق