عودة الجزيرة بلقان إلى جمهورها في منطقة البلقان تمثل «تأكيداً مجدداً» لرسالة الشبكة في الذهاب إلى حيث تهم القصة، بحسب مدير المحتوى الرقمي في الجزيرة.
عادت الجزيرة بلقان رسمياً إلى جمهورها في منطقة البلقان، لتفتح فصلاً جديداً في صحافتها عبر منصة رقمية جديدة تضع الأولوية للعمل الرقمي.
ويمثل الإطلاق يوم الأحد 1 نوفمبر تطوراً للجزيرة بلقان، إذ يبني على المصداقية التحريرية والخبرة الإقليمية والصوت المميز الذي رسّخ العلامة في المنطقة، مع إعادة تصور صحافتها لجيل جديد من الجمهور الرقمي.
أطلقت الجزيرة بلقان أول مرة في 2011، قبل أن تتوقف القناة في 2025.
وفي الأسابيع التي سبقت الإطلاق الرسمي، بدأت الجزيرة بلقان النشر عبر منصاتها على وسائل التواصل الاجتماعي، وأعادت التواصل مع الجمهور عبر تغطية تطورات إقليمية كبرى، منها الانتخابات في صربيا والاحتجاجات في ألبانيا. وحقق محتواها في تلك الفترة قرابة 100 مليون مشاهدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ووصف جمال الشيّال، مدير المحتوى الإخباري الرقمي واللغات في شبكة الجزيرة، الإطلاق الرقمي بأنه تأكيد مجدد على قيم الشبكة.
وقال: «البلقان منطقة كثيراً ما ظلت قصصها ونضالاتها ومعاناتها لا تُرى إلا حين تصبح من الصعب على العالم تجاهلها. لكن خلف العناوين مجتمعات في طور التحول، وجماعات صنعتها قدرة استثنائية على الصمود، وأناس يطلبون أن يُسمع صوتهم».
وأضاف: «إن إطلاق الجزيرة بلقان بهذه الصيغة الرقمية الجديدة هو تأكيد مجدد لما كان دائماً في قلب الجزيرة: الذهاب إلى حيث تهم القصة، والإنصات إلى صوت من لا صوت له، ومنح الناس مساحة ليرووا قصصهم بأنفسهم».
وتابع: «في وقت تحتاج فيه المنطقة إلى مزيد من الاهتمام والفهم الأعمق، نريد للجزيرة بلقان أن تكون نافذة من البلقان إلى العالم، ومن العالم إلى البلقان».
وفي قلب الجزيرة بلقان الجديدة رؤية تحريرية موسعة للمنطقة كلها.
فإلى جانب تغطية الجزيرة للتطورات العالمية الكبرى، يمكن للجمهور الآن الوصول إلى قسم مخصص للبلقان على الموقع، ومتابعة أخبار كل دولة على حدة في المنطقة، ومنها ألبانيا والبوسنة والهرسك وكرواتيا وكوسوفو ومقدونيا الشمالية وغيرها.
وتعزز الجزيرة بلقان حضورها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عبر فيديوهات قصيرة ومواد شارحة تقدم للجمهور بسرعة المعلومات الأساسية والسياق حول أبرز التطورات الإقليمية والعالمية، إضافة إلى برامج صوتية.
كما ستمدد الجزيرة بلقان صحافتها إلى ما وراء الحدود الجغرافية للبلقان، مع اهتمام خاص بشتات البلقان، بما في ذلك الجاليات الكبيرة في ألمانيا والولايات المتحدة ودول أخرى ذات صلة.
وفي هذا الفصل الرقمي الجديد، يمكن للجمهور متابعة الجزيرة بلقان عبر إنستغرام وفيسبوك وتيك توك ويوتيوب وإكس وثريدز ومنصات أخرى، إضافة إلى بوابتها الرقمية.