برلمان غرينلاند يقر اتفاقاً أمنياً مع أمريكا والدنمارك

نُشر في 3 نوفمبر 2026

أقرّ نواب برلمان جرينلاند، الإقليم الدنماركي المتمتع بالحكم الذاتي، اتفاقا مع الدنمارك والولايات المتحدة يهدف إلى تعزيز الأمن في القطب الشمالي وشمال الأطلسي. وجاءت الموافقة بأغلبية 16 صوتا مقابل صفر، مع امتناع سبعة نواب عن التصويت، يوم الثلاثاء.

وكان الاتفاق قد وُقّع في سبتمبر من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن، ورئيس وزراء جرينلاند ينس فريدريك نيلسن، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وجاء بعد أشهر من المفاوضات التي جرت بعيدا عن الأنظار، وسط توتر متزايد بسبب تهديدات ترامب المتكررة بالاستيلاء على الجزيرة الشاسعة الغنية بالموارد.

وقال وزير خارجية جرينلاند موتي إيجيدي إن المصادقة على الاتفاق تمثل خطوة مهمة أخرى للجزيرة ذاتية الحكم. وكتب في منشور على فيسبوك: “كان الطريق إلى هذه المرحلة صعبا علينا كشعب، لكننا تمسكنا بمبادئنا الأساسية، واخترنا الحوار، وتحملنا مسؤولية مصالح بلدنا”. وأضاف: “هذا الأمر يخصنا جميعا. جرينلاند التي نحبها. أمننا. وحقنا في أن نشكل مستقبلنا بأنفسنا”.

تقع جرينلاند بين أوروبا وأمريكا الشمالية، وهي أكبر جزيرة في العالم، ويبلغ عدد سكانها 57 ألف نسمة. وفي العام الماضي، أثار رفض ترامب استبعاد احتمال غزو عسكري خوفا بين سكان جرينلاند، الذين يرفض معظمهم السيطرة الأمريكية وفقا لاستطلاعات الرأي.

ويمهد الاتفاق الثلاثي الطريق لمزيد من القواعد الأمريكية في جرينلاند. كما يسمح للولايات المتحدة بتحديث وتوسيع أنشطتها في قاعدة بيتوفيك الفضائية، وهي منشأة عسكرية أمريكية نائية في شمال غرب جرينلاند.

وبموجب بنوده، ستبقى جرينلاند تحت السيطرة الدنماركية، لكن الاتفاق سيظل قابلا للتطبيق إذا اختارت الجزيرة الاستقلال في نهاية المطاف. وينص الاتفاق على أنه لن يدخل حيز التنفيذ إلا بعد استكمال الإجراءات البرلمانية اللازمة في مملكة الدنمارك، بالتعاون مع جرينلاند.

يقرأ  اقتحام الشرطة لنشطاء "الصراصير" مع تظاهر آلاف أمام البرلمان الهندي | أخبار الاحتجاجات

ومن المقرر أن يناقشه البرلمانيون الدنماركيون في وقت لاحق من هذا الشهر، فيما لا تتطلب الموافقة عليه موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي.

أضف تعليق