باختيار ستيفن ميلر… ترامب يتهيأ لمعركة

يشتهر ميلر بأنه القوة المحركة وراء سياسات ترامب الصارمة في إنفاذ قوانين الهجرة، بما في ذلك زيادة التمويل لعمليات الإنفاذ في أنحاء الولايات المتحدة.

وأثار الجدل عندما وصف أليكس بريتي، الذي أطلق مسؤولو الهجرة الفيدراليون النار عليه وقتلوه خلال عملية ترحيل واسعة في مينيابوليس، بأنه «إرهابي محلي» و«قاتل مأجور». لكنه تراجع لاحقاً عن تلك التصريحات، قائلاً إن الوكلاء الفيدراليين «ربما لم يتبعوا» البروتوكول المناسب.

وتذكر تقارير أنه لعب أيضاً دوراً قيادياً في العمليات العسكرية الأميركية في فنزويلا، وفي العمليات ضد شبكات يشتبه في تهريبها للمخدرات في منطقة الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، وهي عمليات انتقدها منتقدون ووصفوها بأنها قتل خارج إطار القضاء.

انضم ميلر إلى العمل السياسي لترامب في وقت مبكر من حملته الرئاسية عام 2016، مستشاراً ومتحدثاً تمهيدياً مثيراً للجدل في تجمعات الحملة الصاخبة. وكان من قلة من كبار موظفي البيت الأبيض الذين صمدوا طوال ولاية ترامب الأولى. وظل وفياً لترامب خلال فترة ابتعاده السياسي بعد فشل محاولات الطعن في خسارته الانتخابية عام 2020، ثم عاد بدور مؤثر نائباً لرئيس موظفي البيت الأبيض للسياسات في الولاية الثانية.

أما وايلز، التي شاركت في إدارة حملة إعادة انتخاب الرئيس الناجحة عام 2024، فقد اشتهرت بأنها مهنية هادئة تجنبت الاضطرابات في طاقم البيت الأبيض والتقلبات السياسية الحادة والصراعات الشخصية التي طبعت ولاية ترامب الأولى.

غير أن الرئيس بدأ ينفر من وايلز في الأشهر الأخيرة مع تراجع مكانته السياسية في الولايات المتحدة، وصولاً إلى الهزيمة الانتخابية الكبيرة يوم الثلاثاء. وتذكر تقارير أنه انزعج أيضاً من أخبار تفيد بأن مقربين من وايلز حصلوا على وظائف استشارية مربحة بفضل علاقاتهم بالرئيس.

يقرأ  الانتخابات التمهيدية الأمريكية في أوكلاهوما وجورجيا ومناطق أخرى — خلاصة أهم النتائج (تقرير توضيحي)

أضف تعليق