منازل بسيطة مذهلة تبدو كمنحوتات مستقبلية تطفو فوق المشهد الطبيعي

بعض المنازل مصممة لتندمج في محيطها، بينما تبدو منازل أخرى عازمة على تحدّي الجاذبية نفسها. والمنازل الاستثنائية التي يصممها استوديو العمارة الإسباني فران سيلفستر arquitectos كثيرًا ما تحقق الأمرين معًا. فهي تتمركز على جروف درامية، أو تتدلى فوق تلال حرجية، أو تمتد عبر مشاهد متوسطية تغمرها الشمس، وتبدو هذه المباني البيضاء اللافتة أقرب إلى منحوتات ضخمة بسيطة من كونها منازل تقليدية.

أسس المعماري فران سيلفستر الاستوديو في فالنسيا عام 2005، وطوّر منذ ذلك الحين لغة معمارية مميزة تقوم على الأشكال الهندسية النقية، والأسطح المتصلة، والاهتمام الدقيق بالتفاصيل حدّ الإفراط. تبدو الجدران وكأنها تطفو، وتمتد الأسقف المعلقة مسافات بعيدة في المشهد، بينما تذيب الزجاجات الممتدة من الأرض إلى السقف الحدود بين الداخل والخارج. لكن هذه البساطة خادعة؛ فخلف تلك التكوينات التي تبدو سهلة وبسيطة تقف هندسة إنشائية متقدمة جدًا.

يصف سيلفستر، الذي تدرّب على يد المعماري البرتغالي الشهير ألفارو سيزا، فلسفة استوديوه عليه بأنها سعي إلى «الجمال الكفء». والفكرة هي إنشاء مبانٍ عملية ومندمجة بعناية في محيطها، بالقدر نفسه الذي تكون فيه مبهرة بصريًا. ومن «المنزل على الجرف» الشهير في أليكانتي إلى فلل معاصرة موزعة في إسبانيا وخارجها، تُظهر مشاريع الاستوديو كيف يمكن لعدد قليل من الأشكال المرتبة بعناية أن يحوّل مبنى عاديًا إلى شيء استثنائي حقًا.

ويمكن متابعة المزيد من أعمال الاستوديو عبر إنستغرام.

يقرأ  حمزة ووكريفوز بجائزة «أودري إيرماس» للتميّز في التنظيم الفني لعام 2026

أضف تعليق