بعد توقف إطلاق النار، قال بيدزيفياتر إنه اعتنى ببقية المصابين وبالشخص الذي بدا أنه الجاني وكان بحاجة إلى مساعدة، بينما بدأ فيرداك العمل على الشرطي الذي أصيب في صدره خلال تبادل إطلاق النار.
وقال لصحيفة فاكت إن فيرداك، وبعبارة عامية، حشا كل الضمادات في صدر الشرطي وأدخل يديه. وأضاف: لولا ذلك، لا أعرف كيف كانت الأمور ستسير، فقد كان الانتظار طويلاً حتى وصول الإسعاف.
وفي الوقت نفسه، قال بيدزيفياتر إنه اتصل بمستشفى يوحنا بولس الثاني، حيث يقع قسم جراحة الصدر والقلب. وأوضح أنه أصر على نقل الشرطي إلى هناك لأنه رأى أن أفضل فرصة لنجاته ستكون في مكان يوجد فيه متخصصون لهذا النوع من الإصابات.
وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن فيرداك جراح معروف في كراكوف. ويذكر المستشفى الجامعي في كراكوف أن بيدزيفياتر هو رئيس قسم الجراحة العامة وجراحة الأورام والجراحة الاستقلابية وجراحة الطوارئ.