ابنا عمٍّ في غزة يفقدان شبابهما وعائلتهما تغرق في المأساة بعد بتر أطرافهما — الصراع الإسرائيلي الفلسطيني
عبدالله نطت — شاب كان ينبض بالحياة، مغنٍ ومنفّذ برامج احتفالات الزفاف ومسلي الأطفال — أصبح اليوم يجلس على كرسي متحرك بعد بتر كلا ساقيه. كلُّ عامٍ في هذا الوقت، كان عبدالله مشغولاً بإحياء حفلات الكريسماس ورأس السنة في فنادق ومطاعم غزة قبل اندلاع الحرب، قال ذلك بابتسامة حزينة لِقناة الجزيرة. في سبتمبر، مع بدء … اقرأ المزيد