تمرد ابنتي في غزة المحاصرة قصة من قلب الصراع بين إسرائيل وفلسطين
منذ أيّام قليلة، اقتربت مني ياسمين، ابنتي البالغة من العمر ثلاثين سنة والتي تعاني من احتياجات خاصة، في مأوانا المؤقت المكوّن من صفّين بالمدرسة. كانت خطواتها رقيقة وحازمة في آنٍ واحد، وعيناها لامعتان بفرح واضح. استمعت إليها باهتمام وهي تكافح لتخرج الكلمات. «بابا… أكلت… شوكولاتة!» قالت ذلك بنبرة نصر طفولي. ارتبكتُ للحظة محاولاً أن أفك … اقرأ المزيد