عودة كاميل هنرو إلى السينما بعد عقد — عمل فني يصبح كلاسيكياً من الوهلة الأولى
فيلم المخرجة كاميـل هنروt «جروس فاتيج» (2013) كان اختراقاً فنياً مُبهرًا: نال الأسد الفضي في بينالي البندقية وظهر في قائمتين لأفضل أعمال القرن الحادي والعشرين، بحسب ARTnews وFrieze. لكنه مرَّ ما يقرب من عقد منذ عرضها لفيلم جديد — آخِره كان «السبت» (2017). هذا الأسبوع يتغير ذلك: هنرو تفتتح فيلمها الجديد المنتظر بشدة «في العروق» … اقرأ المزيد