بن أوبراين: لماذا لا يزال مفعمًا بالحماس للرسم التوضيحي كما كان دائمًا؟

بن أوبراين: لماذا لا يزال مفعمًا بالحماس للرسم التوضيحي كما كان دائمًا؟

كان ذلك في منتصف الألفينات عندما دخل بن أوبراين — المعروف أيضاً بـ «بن الرسّام» — مشهد الإبداع بخطى واثقة. احبته المجلات المتخصّصة، كما حظي بإعجاب العملاء من صحف وطنية إلى علامات سيارات متقدمة. كان من أوائل رسامي الفيكتور الذين تخلّوا عن برودة الكمال الجماليّ واستعملوا التكنولوجيا لإبراز الدفء والفكاهة والإنسانية في كل ما يصوّره. … اقرأ المزيد