تحديث عاجل
بعد أن أفادت تقارير امس بتوحيد قيادتيّ Artsy وArtnet، شرعت منصة Artnet الإلكترونية في فصل عشرات الموظفين.
مصادر مطلعة أخبرت ARTnews أن التخفيضات طالت بشكل خاص الجناح التحريري في Artnet News، إحدى أكثر الدوريات الفنية انتشاراً في الولايات المتحدة وأوروبا. من بين المراسلين المخضرمين الذين غادروا المنصة سارة كاسكون وإيلين كينسيلا، اللتان قضتا أكثر من عقد في المؤسسة.
أُبلغ أن أندرو روسيث، الذي كان يشغل منصب رئيس التحرير التنفيذي في ARTnews سابقاً، سيتولى مؤقتاً منصب رئيس تحرير Artnet News، التي لطالما عملت من نيويورك ولندن وبرلين.
وبحسب المصادر نفسها، فقد تأثر فريق برلين بشدة أيضاً؛ وهو الفريق المسؤول عن تسهيل عمليات بيع الأعمال الفنية عبر الإنترنت.
إلى جانب نشر الأخبار وطرح الأعمال المدرجة من قبل شريكـات المعارض، تُدير Artnet قاعدة بيانات متخصصة تتيح تتبّع نتائج المزادات الكبرى حول العالم، وهي خدمة مدفوعة غالباً ما يلجأ إليها المطلعون وخبراء السوق.
نفت المتحدثة باسم Artnet وArtsy إنكارهما لوجود عمليات فصل، مؤكدة حدوث تسريحات في الشركتين دون الإفصاح عن أعداد الموظفين أو الأقسام المتضررة.
وجاء في بيان مشترك لشركتيْن: «كجزء من دمج Artsy وArtnet كشركة واحدة أجرينا تغييرات تنظيمية لبناء فريق موحّد للمضي قُدماً، بما في ذلك إلغاء بعض الوظائف في كل من Artsy وArtnet. كانت هذه قرارات صعبة لم تُتخذ باستخفاف. يتم تصفية الكيان الألماني لـ Artnet كقرار تجاري مستقل. نوفر لجميع المتأثرين اتفاقيات إنهاء تتضمن تعويضات ودعماً، وتواصلنا مباشرة مع المتضررين ملتزمين بمعاملتهم باحترام ومساندتهم خلال مرحلة الانتقال. نحن ممتنون للغاية لمساهمات من طاولتهم هذه الإجراءات.»
تعرضت Artnet لفترة ممتدة من الصعوبات المالية؛ إذ قدّم الرئيس التنفيذي استقالته فجأة في سبتمبر الماضي قبيل عقد اجتماع عام. في الأشهر التي تلت ذلك، استحوذت شركة Beowolff Capital البريطانية، التي يديرها أندرو إيفان وولف، على حصة مسيطرة في Artnet. وقدرت قيمة Artnet في مايو من العام الماضي بحوالي 65 مليون يورو، مع تأكيد المالكين على أن سوق الفن الرقمي مؤهّل لتسريع الابتكار.
أُعلن كذلك عن تعيين جيفري ين، الرئيس التنفيذي لـ Artsy، مسؤولاً عن قيادة Artnet. وقال في بيان إن Artnet تأسست لتعزيز الشفافية في عالم الفن، وArtsy لتمكين اكتشاف وشراء الأعمال بسهولة أكبر، وإن الجمع بين الشركتين يمنحهما فرصة غير مسبوقة لربط كل مكونات المشهد الفني — من المعارض ودور المزاد إلى الجامعين والمؤسسات — على منصة موحّدة للمرة الأولى.
أشار البيان إلى أنه «لا تغيّر للمستخدمين أو للشركاء»، مع إشارة محدودة إلى طبيعة تأثير الدمج على الطواقم العاملة. وادعت الشركتان أن منصتيهما تجذبان معاً نحو 7 ملايين زائر شهرياً في أكثر من 190 دولة.