أسبوع ميلانو للتصميم: حوض كرات مستوحى من داميان هيرست

«ما علاقة داميان هيرست بماكدونالدز؟ لا علاقة.» هكذا يبدأ مقطع فيديو محيّر على إنستغرام يقدّم عملاً تركيبيًا نظّمه نيكولا بالّاريو، مؤسِّس وكالة علاقات عامة مقرّها ميلانو، عُرض ضمن فعاليات أسبوع التصميم في المدينة.

التركيب الغامر بعنوان POOL. Ti sblocco un ricordo («حفرة السباحة: سأكشف لك ذكرى») هو جزء من سلسلة معارض خارجية تُعرَف باسم Tortona Rocks في حي تورطونا بميلان. العنصر المحوري في العمل هو حُفرة على هيئة مسبح مملوءة بمئات الألوف من الكرات الملونة—كما لو أنّ حفرة ألعاب ماكدونالدز قد تضخّمت بأضعاف.

مقالات ذات صلة

فماذا إذًا لُعله صلة الفنان البريطاني الاستفزازي بهذا المشروع؟ فيديو بالّاريو لا يشرح الأمر بووضوح، ويستدلّ بأن صلة هيرست بالمبادرة—التي تهدف إلى الاحتفال بالذكرى الأربعين لماكدونالدز في إيطاليا—هي في الواقع غير ذات صلة. كما يقول: «الفن يكون جذابًا عندما يكون غامضًا، ومربكًا ويملأُك بالشك.» إذًا، نقطة على ذلك!

بحسب ما تدّعيه ماكدونالدز، فإنّ حفرة الكرات هذه «مستوَحاة» من لوحات هيرست الشهيرة المعروفة بـ Spot Paintings، والتي بدأت منذ عام 1986 وأتمّ منها مئات. في عام 2012 عُرضت أكثر من ثلاثمئة لوحة من هذه الأعمال في 11 صالة عرض تابعة لغاغوسيان حول العالم؛ ومن أثبت أنه زار الصالات الإحدى عشرة كلها نال طبعة موقعة ومخصّصة من أحد أعمال الـSpot.

على جدار مضاء قرب حافّة المسبح ثمة عمل آخر مستوحى من هيرست، من سلسلة «الأعمال المبكرة» لثنائي الفنانين الإيطاليين Vedovamazzei. في هذا المشروع، يتخيّل الثنائي كيف ربما كان يرسم الفنانون المشهورون عندما كانوا أطفالًا. فإذاً نرى هنا عملاً مُصوَّرًا بلهجة شبابية زائفة عن هيرست، مؤلَّفًا من بقع مستطيلة ملونة على ورق أبيض. ومن بين الفنانين الآخرين الذين خضعوا لهذا «التأويل الطفولي» جيوتو، آندي وارهول، ديفيد هامونز، ورمبرانت.

يقرأ  من ملصق بكشمير إلى انفجار سيارة في دلهيكيف تكشّفت تفاصيل الهجوم في الهند — جريمة

بقية التركيب أقرب ما تكون إلى احتفاء مباشر بذكرى ماكدونالدز: صناديق عرض تحوي ألعاب هامّاى ميل، تمثال مقلّد لرونالد ماكدونالد جالس على مقعد (وليس عائمًا في حوض مملوء بالفورمالديهايد، لأوضّح)، ومختلف مناوشت الأشياء والذكريات المرتبطة بسجلّ العلامة التجارية.

افتتحت أول ماكدونالدز في إيطاليا في 20 مارس 1986 بروما قرب سلالم الاسبانِ—وكان في ذلك الحين الأكبر في العالم ويتسع لـ450 زبونًا. لم يُستقبَل المكان بحفاوة، بل شهد احتجاجات من شخصيات محلية مثل المصمم فالنتينو الذي ندّد بالـ«ضجيج المستمر والرائحة التي لا تُحتمل للطعام المقلي» الملوِّث للهواء. وبحسب إحصاءات ماكدونالدز، هناك الآن نحو 720 فرعًا في إيطاليا.

أضف تعليق