أعلنت التاجرة اللندنية سيد موشن أنها ستغلق معرضها الذي يحمل اسمها في منطقة ساوث بيرموندسي بلندن، وذلك بعد انتهاء معرضها الخريفي. وكانت موشن قد افتتحت هذا المعرض قبل عشر سنوات.
وقالت موشن في بيان نُشر على موقعها الإلكتروني: “عندما أنظر إلى المستقبل، أرى أن المعرض ليس في وضع مالي يسمح له أن يحقق الإمكانات الاستثنائية لكل واحد من فنانيني بشكل كامل، ولن أتنازل عن دعمهم بالطريقة التي يستحقونها. إغلاق المعرض قرار إيجابي وواعٍ. نحن نتوقف ونحن في المقدمة، بينما يحصل فناناي على الرعاية المناسبة وجودة البرنامج ما تزال عالية.”
ورفضت موشن، في رسالة بالبريد الإلكتروني، التعليق على خططها المستقبلية.
يمثل المعرض خمسة فنانين فقط، وهم فينسنت هوكينز وجيمس لوماكس ودافنا تالمور وماكس وايد ومورغان ويلز، لكنه ضم عشرات الفنانين في معارضه على مر السنين، من بينهم ماغدالينا أباكانوفيتش ورانا بيغوم وروبرت مابلثورب. كما شارك المعرض في فعاليات ومعارض دولية مثل نادا ميامي وفوتو لندن وكوندو مكسيكو سيتي.
افتتحت موشن المعرض عام 2016 في منطقة كينغز كروس، داخل محل مراهنات مهجور يقع بجوار محل كباب، بينما كانت تعمل أيضاً في وظيفة نهارية. ثم انتقلت إلى ساوث بيرموندسي عام 2019، ونظّمت هناك المبادرة السنوية “مسار ساوث بيرموندسي الفني”، التي تشمل استوديوهات مفتوحة ومعارض وفعاليات متنوعة.
المعرض الخامس والثمانون والأخير، بعنوان “ما يظهر”، أعدّته موشن بالتعاون مع أوليفيا باكس وجيمس فيشر، ويُختتم في 31 أكتوبر/تشرين الأول، على أن يُعرض لاحقاً في معرض ميلينيوم التابع لمتاحف شيفيلد عام 2028.
وكان جورج نيلسون قد كتب في تقرير نشره موقع “آرت نيوز” في يونيو/حزيران بمناسبة فعاليات “نهاية أسبوع معارض لندن” أن “الاقتصاد البريطاني ما يزال هشاً بعد عقد من التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وبعد سنتين من عودة حزب العمال إلى السلطة تحت قيادة رئيس الوزراء كير ستارمر”، ويعود ذلك جزئياً إلى نزوح كبار الأثرياء بسبب قواعد ضريبية جديدة. وفي عالم الفن، يتجه بعض الجامعين والتجار إلى معرض “آرت بازل باريس” بدلاً من “فريز لندن”؛ كما أغلق معرض ستيفن فريدمان العريق أبوابه مؤخراً، وتخلى معرض “بيس” عن مقره في لندن ضمن حملة أوسع لخفض النفقات. وفي المقابل، ما يزال معرض “هاوزر آند ويرث” يبني مقراً رئيسياً له هناك بمساحة 15 ألف قدم مربعة.
وقال التاجر تاديوس روباك خلال حلقة نقاشية: “تحتاج لندن إلى لوبي يدافع عنها”، مؤكداً أن الأنباء عن تراجع المدينة مبالغ فيها كثيراً.