إلڤيرا ديانغاني أوس، مديرة MACBA، ستتخلى عن منصبها في بداية أبريل، قبل انقضاء عقدها المقرر في أواخر يوليو. تُنهِي هذه الخطوة حوارًا متوتِّرًا مع الكونسورتيم الذي حكم أن توليها منصب مديرة بينالي فنون عامة قادم في أبو ظبي تعارض مع واجباتها في متحف برشلونة.
تولت ديانغاني أوس الإدارة خلفًا لفيران بارينبليت في 2021، لتصبح أول امرأة وأول شخص من ذوي البشرة الملونة يتولى قيادة هذه المؤسسة الفنية المعاصرة. وُلدت في قرطبة عام 1974 لعائلة من غينيا الاستوائية، وتدرّبت كمتخصّصة في تاريخ الفن في جامعة برشلونة المستقلة وجامعة كورنيل في نيويورك.
شغلت مناصب سابقة في المركز الأطلنطي للفن المعاصر في لاس بالماس (CAAM) والمركز الأندلسي للفن المعاصر (CAAC) قبل انضمامها إلى تيت مودرن عام 2011، حيث عملت مع لجنة الاستحواذات الإفريقية. يتزامن رحيلها مع احتفال MACBA بمرور ثلاثين عامًا وخاتمة المعرض «عرض كوكب أسود: فن وثقافة بان-أفريقيا» الذي أخرجته وأشرفت عليه. ستتسلم منصبها الجديد في أبو ظبي في أكتوبر.
وذكرت صحيفة إل باييس أن ديانغاني أوس أرسلت رسالة يوم الإثنين إلى فريق العمل بالمتحف تُعلِمهم باستقالتها المبكرة وبالتطورات التي أدت إليها. وأفادت المصادر أنها أخبرت الهيئة الحاكمة أنها لن تشارك في البحث العلني عن مدير فني جديد للمتحف، موازاةً مع إعلان قبولها عرض العمل في بينالي أبو ظبي. كانت قد أعربت عن نيتها إتمام ولايتها وطلبت التوفيق بين الواجبين، وهو طلب قيل إنه رُفض.
قالت، مخاطِبة طاقم MACBA، إن التزامها بالشفافية بخصوص القرارات التي اتُّخذت في الأشهر الأخيرة ومع ظهور «مقال غير متوقع أمس» — في إشارة إلى تقرير في صحيفة لا فانغواردا — كان وراء مخاطبتها المباشرة للموظفين.
وَأقرت بأن «قيادة MACBA كانت شرفًا ومسؤولية كبيرة، وإن لم تكن دومًا سهلة»، معربة عن امتنانها للفريق الذي يقارب مئة موظف ولكل من ساهم في بلورة مشروع يلتزم بالفن والتفكير النقدي والقضايا المعاصرة.
تواصلت ARTnews مع MACBA لطلب تعليق.