اتحاد ويكسنر يدعو إلى إعادة تسمية مركز الفنون بعد الكشف عن صلات بين ويكسنر وإبستاين

دعت نقابة “Wexner Workers United” إدارة الجامعة إلى إزالة اسم ويكسنر من واجهة مبنى مركز ويكسنر للفنون وبدء إجراءات إعادة التسمية، مستندةً إلى الروابط الموثَّقة بين ليزلي ويكسنر والمُدان جنائيًا جيفري إبستاين.

أعلنت النقابة عبر حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي أنها أرسلت خطابًا رسميًا إلى رئيس جامعة ولاية أوهايو، ونائب الرئيس الأكاديمي، ومجلس الأمناء تطالبهم فيه بشطب اسم ويكسنر عن المبنى. جاء الخطاب منشورًا بالكامل على إنستغرام حسبما أفادت النقابة.

قال الخطاب: «باعتبارنا مركزًا للفنون المعاصِرة يعرض ويكلف أعمال زماننا، فنحن متشابكون بطبيعة الحال مع الأحداث العاجلة والذات صلة في حاضرنا». وأضاف أن تنظيم جيفري إبستاين لعملية واسعة النطاق للاتجار الجنسي معروف منذ زمن، وأن اسم ويكسنر ورد أكثر من 1,300 مرة في ملفات وزارة العدل المتعلقة بإبستاين.

تُشدِّد النقابة في خطابها على أن صِلة ويكسنر بإبستاين تندرج تحت معايير الجامعة التي تبيح طلب تغيير اسم مبنى، لا سيما معيار «الأدلة الجوهرية على سوء السلوك أو سلوك غير ملائم من الفرد أو الكيان». وترى النقابة أن الإبقاء على اسم ويكسنر يتنافى مع التزام الجامعة المعلن بـ«التميز»، وقيمها المعلنة بشأن «النزاهة والشمولية».

وأضاف الخطاب أن وجود اسم ويكسنر يعرض الموظفين، ومن بينهم طلاب جامعة ولاية أوهايو، للمضايقات اليومية، وأن بعض الفنانين يرفضون التعاون مع المركز بسبب ارتباط ويكسنر الوثيق بإبستاين. وتؤكد النقابة أن استمرار استخدام الاسم يضُرّ بسمعة المركز وبقدرته على أداء مهامه الثقافية.

هناك سوابق حديثة لتغيير أسماء مؤسسات فنية كبرى لذات الأسباب؛ ففي 2019 أزال متحف اللوفر اسم عائلة ساكلر عن قاعاته بعد اتهامات بأن ثروة الأسرة نمت جزئيًا عبر أنشطة ساهمت في تفاقم أزمة المواد الأفيونية. وتبع متحف المتروبوليتان هذه الخطوة في 2021 بعد ضغوط من فنانين بارزين، كما فعلت صالات سيربنتين ومتحف غوغنهايم مؤسسات أخرى في أعقاب ذلك.

يقرأ  تقارير: هجوم بطائرة مسيرة في السودان يهدد إعادة فتح مطار الخرطوم

ليزلي ويكسنر—مؤسس سلسلة Bath & Body Works وجامع فني بارز—عاد إلى دائرة التدقيق في 2024 بعد ظهور اسمه في وثائق محكمة مُرفوعة في دعوى مدنية متصلة بجيفري ايبستاين. وأتت دفعات إضافية من الوثائق، التي أصدرتها وزارة العدل تحت ضغط من الكونغرس والمعروفة إعلاميًا باسم «ملفات إبستاين»، لتورط شخصيات نافذة في دوائر الأعمال والسياسة في شبكة الاتجار الجنسي التي حاكها إبستاين وشريكته غيسلين ماكسويل.

ختم الخطاب بأن «وجود اسم ويكسنر على مبنانا يسيء إلى الفنانين المذهلين الذين نتعامل معهم وإلى أعضاء مجتمعنا الذين يستحقون أن يلتقوا بالفن دون الشعور بأنهم يساهمون في دعم متاجرين بالبشر ومغتصبين وملتّين بالأطفال».

نفى ويكسنر ارتكاب أي مخالفات أو علمه بنشاطات إبستاين الإجرامية، إلا أن علاقتهما كانت قد خضعت للتمحيص العام منذ عام 2002 عندما وصفت مجلة نيويورك العلاقة بأنها «غريبة» في تحقيق تناول مشروع إسكان فاخر مولته موارد مالية كبيرة من ويكسنر.

تواصل موقع ARTnews مع نقابة “Wexner Workers United” ومركز ويكسنر للفنون طلبًا للتعليق.

أضف تعليق