احتفل البابا ليو الرابع عشر بعيد ميلاده يوم الاثنين في مكتبة الفاتيكان الرسولية بمدينة الفاتيكان، حيث افتتح معرض «أكوا: كارثة ودهشة». وفي القسم الداخلي من المعرض، شغل عمل فني ضخم بالأبيض والأسود للفنان الفرنسي جي آر بعنوان «ديلوفيوم» المساحة.
يمتد «ديلوفيوم» لنحو ٢٣٠ قدمًا، ويصوّر رسمًا توضيحيًا لطوفان من الكتاب المقدس أنجزه غوستاف دوريه عام ١٨٨٦. وقال الفنان لمجلة «لوفيغارو»: «حين تصنع أشياء حقيقية، فإنك تتصل بالناس فعلًا، وهذا هو قلب عملي: أن أبني جسرًا بين الناس والمؤسسات. وحتى في مكان يصعب الوصول إليه مثل هذا، أعتقد أن رمز إنشاء موجة على المكتبة سيجد صدى لدى المكتبات حول العالم».
كانت هذه أول زيارة للبابا إلى المكتبة التي تعود إلى القرن الخامس عشر، وقد سار على خطى أسلافه. ووصف المكتبة بأنها كالقلب، موضحًا: «القلب النابض رمز للحياة، وينتج عن حركتين متعارضتين: الانقباض والانبساط؛ حركة نحو المركز وأخرى نحو الأطراف».
ويضم المعرض أيضًا أعمالًا جديدة لفنانين آخرين: عملًا تركيبيًا بعنوان «أوندي» في قاعة باربريني، وهو فيديو أبيض وأسود لموجة في البرازيل، وسلسلة «أسماك الحروف» للفنان بيل موران. وقال الدون جياكومو كاردينالي، الذي نسّق المعرض مع سيمونا دي كريشينزو وفرانشيسكا جيانيتو ودليو بروفيربيو: «إذ نؤمن بأن أحكم رد على الخوف هو التوقف ومواجهته مباشرة، دعونا ثلاث عقول مبدعة استثنائيًا إلى الحوار مع تراثنا. وبفعل ذلك، اكتشفنا آفاقًا غير متوقعة داخل العناصر ذاتها التي تخيفنا عادة».
وسيكون معرض «أكوا: كارثة ودهشة» متاحًا للجمهور من ٢٥ سبتمبر إلى ١٤ مايو ٢٠٢٧.