البرادو يحتفظ بلوحة متنازع عليها تُنسب لفيلاسكيز — بعد أمر محكمة في قضية طلاق

أصدر قاضٍ إسباني أمراً يقضي بأن يحتفظ متحف برادو في مدريد بلوحة تُنسب إلى الرسام دييغو فيلاسكيز، إذ تقف هذه اللوحة في قلب نزاع طلاق بين قطب صناعة الصلب خوسيه ماريا أريستراين وزوجته السابقة جيما نافارو، بحسب ما نقلت صحيفة إل باييس.

وصلت اللوحة إلى برادو عبر سلسلة من التدخلات الرسمية. بعد أن تقدمت نافارو بشكوى تزعم فيها أن اللوحة حُرمت منها بصورة غير مشروعة، أصدر قاضٍ في مدريد—وبدعم النيابة العامة—أمراً لوزارة الثقافة الإسبانية بحجز اللوحة استناداً إلى أهميتها المحتملة في التراث التاريخي للبلاد. وكلفت الوزارة بعد ذلك متحف برادو بحراستها. نُقلت العمل من مقر إقامة أريسترين في مدريد إلى مخازن المتحف بتاريخ 17 مارس، حيث سيبقى محفوظاً إلى أن يُحسم أمر الملكية.

مقالات متعلقة

في صلب النزاع لوحة بورتريت لفليب الرابع يُرجعها البعض إلى سنوات فيلاسكيز الأولى في مدريد. ثمة نسخة أخرى من التكوين معروضة في برادو، وظل الباحثون لوقت طويل يتداولون مسألة ما إذا كانت هذه النسخة نسخة أصلية من توقيع الفنان نفسه أم إعادة تنفيذ لاحقة. استدل بعض الخبراء على أنها من عمل يده بملاحظات في أسلوب الفرشاة، بينما أثار آخرون ملاحظات بشأن حالتها والتدخلات التصليحية التي تعرضت لها سابقاً.

سبق أن ظهرت اللوحة في مزادات عامة؛ فشلت في البيع في مدريد عام 2007 مع سعر بداية قدره 2.9 مليون دولار، وسط شكوك حول نسبتها. وعادت للظهور عام 2015 بتقييم أدنى بكثير، فاستحوذت عليها نافارو بمبلغ 878 ألف يورو من أموالها الخاصة، وفق تقرير إل باييس.

وبالرغم من أن الزوجين كانا متزوجين بموجب نظام فصل الممتلكات، إلا أن اللوحة بقيت في منزل أريستراين بعد انفصالهما، ما دفع نافارو لرفع الشكوى. وبما أن النفاذ إلى اللوحة كان محلاً للخلاف، قررت المحكمة وضعها تحت رقابة الدولة بدلاً من إبقائها لدى أي من الطرفين.

يقرأ  متحف رينا صوفيا يفتح تحقيقًا في واقعة رفع سائحين علم إسرائيل

حتى الآن لا يعرض برادو اللوحة للجمهور بقدر ما يحفظها ويؤمنها، محولاً نزاعاً خاصاً حول الطلاقق إلى معركة عامة على حيازة واحدة من القلائل من لوحات فيلاسكيز التي ما تزال خارج حوزة المؤسسات.

أضف تعليق