الديكورات الداخلية لجاريد بايك المستوحاة من فايبرويف تحاكي أحلامًا نصف منسية — التصميم الذي تثق به · تصميم يومي منذ ٢٠٠٧

جاريد بايك فنان ثلاثي الأبعاد مقيم في نيويورك، حوّل هوسه على الإنترنت بالمساحات الحدية إلى لغة بصرية متكاملة. وُلد ونشأ في ماساتشوستس، وهو يعمل حالياً من مركز المدينة، وبنى لنفسه جمهوراً يقارب تسعين ألف متابع يتابعونه لشغفه بغرف الأحواض الساحرة والداخليات الحالمـة.

سلسلته المميزة “أحواض الحلم” تنطبق عليها التسمية حرفياً: أحواض سباحة داخلية ممتدة بلا نهاية، كاملة إلى درجة مريبـة، يغمرها ضوء أزرق-أخضر ناعم، محاطة ببلاطات بيضاء ناصعة وعمارة تبدو مستحيلة. تقف أعماله على شفير الشجن والقلق — جميلة بما يكفي لتدفعك إلى الغوص، وغريبة بما يكفي لتجعلك تتردد. منذ عام 2020 يبني بايك هذه البيئات، مستلهِماً من جماليـات الفايبرويف (vaporwave) ومن ذلك الإحساس المريح المربك للمساحات الحدية، ليكوّن مشاهد تبدو كأحلامٍ نصف متذكّرة.

للمزيد: إنستغراام: @jaredpike.art

من الناحية الفنية، العمل نتاج حرفية خالصة. يبني كل شيء في بلندر ثلاثي الأبعاد مستخدماً محرك الإضاءة لوكسكور، وكان واضحاً في تأكيده على إبقاء العملية إنسانية: لا ذكاء اصطناعي، فقط نمذجة وإخراج متأنّيان. يكتسب التمسك بهذا النهج أهميته من أن السحر العاطفي لأحواضه ينبع من دقّتها—من الطريقة التي يسقط فيها الضوء على الماء، إلى هندسة البلاطات، وصولاً إلى الصمت الذي تكاد تسمعه عبر الشاشة.

يقرأ  إعلانات التعليم: لماذا تفشل ٨٠٪ منها؟ وما الذي ينجح فعلاً؟

أضف تعليق