حريق مشتبه به في متحف تاريخ الامريكيين من أصول إفريقية في بوسطن
تجري الشرطة والسلطات الفدرالية تحقيقاً في عمل يشتبه بأنه إحراق متعمد استهدف متحف تاريخ الأمريكيين من أصول إفريقية في بوسطن، بعدما أُضرم النار في طرد يحتوي مواداً مخصصة للاحتفال القادم بيونتيث خارج المؤسسة هذا الأسبوع.
ووفقاً لشرطة بوسطن، وقع الحادث نحو الساعة الثامنة صباحاً يوم الأربعاء في موقع بيت اللقاء الإفريقي التابع للمتحف في حي بيكون هيل. وتُظهِر لقطات المراقبة رجلاً يفتح الطرد، ينثر بعض مضمونه، ثم يُشعل النار في عدة عناصر داخل زقاق خلف المبنى التاريخي.
وقالت نوال ترنت، رئيسة المتحف والرئيس التنفيذي، إن الطرد كان يحتوي مواد مُعدة للاحتفال بيونتيث القادم.
وأفادت شرطة بوسطن بأنها تحقق في الحادث بالتعاون مع هيئة المتنزهات الوطنية وتعمل مع مجموعات الحقوق المدنية لتحديد أي دافع تحيزي محتمل. ولم تُصنّف السلطات الحادث كجريمة كراهية حتى الآن، رغم أن ترنت وصفت الملابسات بأنها مقلقة بالنظر إلى الموقع وطبيعة المواد المستهدفة.
«بالنسبة لنا، يبدو هذا كجريمة كراهية… قرب إشعال شيء ما بجوار أقدم مبنى كنيسة للسود ما زال قائماً في البلاد مزعج للغاية»، قالت ترنت لـGBH News، مضيفة أن المواد المحترقة كانت معنونة بوضوح بأنها متعلقة بيونتيث.
يضم حرم المتحف في بوسطن بيت اللقاء الإفريقي، المعروف على نطاق واسع بأنه أقدم مبنى كنيسة للسود باقٍ في الولايات المتحدة، وكذلك مدرسة أبييل سميث المجاورة التي بُنيت عام 1835 لطلبة من أصول إفريقية. وأشار مسؤولو المتحف إلى أن أي حريق بالقرب من الموقع كان يمكن أن يشكل تهديداً خطيراً للمباني التاريخية ولحي بيكون هيل المحيط.
ونشرت الشرطة صوراً لمشتبه به وُصف بأنه رجل أبيض يرتدي سترة داكنة وبنطالاً داكناً وحذاءً رياضياً أبيض، وتطلب من الجمهور المساعدة في التعرف على المشتبه به.