خلال الزيارة المثيرة للاهتمام التي قام بها الملك تشارلز والملكة كاميلا إلى مدينة نيويورك يوم الأربعاء، ناشد عمدة المدينة زهران مامداني الملك أن يستغل نفوذه لإعادة ماسة كوهنور إلى الهند.
قبل مراسم إحياء ذكرى ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وفي مؤتمر صحفي، قال مامداني: «لو تحدثت مع الملك على انفراد، فسأشجعه على الأرجح على إعادة ماسة كوهنور». والتقى الزعيمان بالفعل لاحقاً خلال الحفل، لكن قصر باكنغهام امتنع عن التعليق، ومكتب ممداني لم يرد على طلب للتعليق بشأن ما دَار بينهما.
مقالات ذات صلة
في عام 1850 قدّمت ماسة كوهي نور للملكة فيكتوريا بعدما سهل الحاكم العام البريطاني آنذاك تبادل كنز كان ملكاً لزعيم هندي أُطيح به. ومنذ ذلك الحين باتت الماسة تُعتبر لدى كثير من الهنود رمزاً لهيمنة الاستعمار البريطاني.
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن اسم الماسة في الفارسية يعني «جبل النور»، وأن وزنها يصل إلى 105.6 قيراطاً وحجمها يقارب بيضة الدجاجة. ويعتقد المؤرخون أن الماسة نُقّت من رمال جنوب الهند قبل آلاف السنين، وتداورت بين حكام مختلفين عبر الفتوحات التي شهدها شبه القارة الهندية.
قال ويليام دالريمبل، أحد مؤلفي كتاب 2017 «كوهي نور: تاريخ أشهر ماسة سيئة السمعة في العالم»: «لها تاريخ طويل من جلب النحس، ويبدو أنها كانت السبب الذي أدى إلى تعثر الملك تشارلز في رحلته إلى نيويورك».
وأضافت بريا دارسان باتنايك، ناشطة هندوسية رفعت دعوى العام الماضي أمام محكمة العدل الدولية للمطالبة بإعادة الماسة: «أُصبت بالدهشة لسماع أن زهران ممداني أثار هذه القضية. ينبغي أن نبذل جهوداً حثيثة لاستعادة كوهي نور».