الفنان ثلاثي الأبعاد علي صادقي يشيّد فضاءات معمارية على الشاشة قبل أن توجد في الواقع

هناك نوع خاص من الهدوء يسكن داخل التصورات المعمارية قبل أن يوجد المبنى. إنه صمت مكان تخيّلناه ولم يُبنَ بعد، تضيئه شمس لم تشرق بعد.

يعمل علي صادقي داخل ذلك الصمت. يقيم في طهران، ويتحرك بين العمارة والتصوير ثلاثي الأبعاد، وهما مجالان لا ينفصلان حقًا عندما يكونان في أفضل حال. أحدهما يرسم الهيكل، والآخر يرسم الشعور بالوقوف في داخله.

للمزيد: إنستغرام.

يقرأ  قانون التمرد: هل يمكن أن يسمح لترامب بنشر قوات في مدن الولايات المتحدة؟

أضف تعليق