القاضي يمنح ترامب مهلة لتوضيح سبب وضع مشمع فوق مركز كينيدي

قاضٍ فيدرالي يمنح إدارة ترامب مهلة حتى 31 يوليو لتوضيح سبب استمرار وجود قماش يغطي واجهة مركز كينيدي، وذلك بعد أيام من إزالة اسم الرئيس من المبنى بأمر قضائي.

قال قاضي المقاطعة الأمريكية كريستوفر كوبر إن على الإدارة تقديم تقرير يبيّن «الغرض وحالة القماش والسقالات» التي تحجب الاسم الكامل لمؤسسة مركز جون ف. كينيدي للفنون الأدائية. نصب العمال السقالات والغلاف في ساعات الفجر الأولى من 13 يونيو تحضيراً للامتثال لأمر المحكمة القاضي بإزالة اسم ترامب عن الواجهة. كان الرئيس قد أضاف عبارة «ذا دونالد ج. ترامب آند» إلى الواجهة في ديسمبر رغم الاحتجاجات العامة، وتلت ذلك موجة دعاوى قضائية طعنت في الخطوة مستندة إلى قانون فيدرالي يمنح الكونغرس السلطة الحصرية في تعديل النصب الوطنية.

مقالات ذات صلة

بدأ موظفو مركز كينيدي في أوائل يونيو بإزالة الإشارات التي تشير إلى الرئيس من المؤسسة تماشياً مع حكم القاضي كوبر الصادر في 29 مايو. وبموجب الحكم أُزيل اسمه فوراً من اللوحات وورق المراسلات وتواقيع البريد الإلكتروني، وأُمر بإعادة الاسم القانوني للمؤسسة وإكمال العملية بحلول 12 يونيو.

لم يلقَ القرار استحسان الرئيس، الذي لجأ سريعاً إلى وسائل التواصل الاجتماعي ووصَف القاضي كوبر بأنه «كاره لترامب»، وتنبّأ بأن المركز «سيُغلَق قريباً، وربما لا يفتح أبداً». وقد أعاق حكم كوبر أيضاً خطة الرئيس لإغلاق المؤسسة لمدة عامين، إذ قضى القاضي بعدم جواز تنفيذ ذلك الإجراء.

على النقيض، رحّب بعض سكان وزوار واشنطن بالقرار. ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن حوالي 200 شخص تجمعوا أمام المبنى في 13 يونيو لمشاهدة إزالة اسم ترامب وهتفوا «انزلوه». لكن الفرح تبدّد مع بقاء الغلاف على واجهة المركز؛ ووصف أحد السياح الحجب للصحيفة بأنه «النفَس الأخير لخاسر مُستاء»، مضيفاً أن الرئيس «يسخر من المحكمة ويسخر من الناس».

يقرأ  متحف أوفيزي ينفي خطورة الخروقات الأمنية الناجمة عن هجوم إلكتروني

بعد أيام من إزالة اسمه، صوت مجلس أمناء مركز كينيدي—الذي يترأسه ترامب ويضم حلفاءه—بإقامة صندوق وقفي جديد يحمل اسمه، ما يوفر مصدراً تمويلياً خااصة إضافياً ليكمل الوقفيات القائمة وما يقرب من 257 مليون دولار من التمويل الفدرالي المخصصة لتجديد المبنى.

أضف تعليق