الهيئة الوطنية للحفاظ على التراث التاريخي تنتخب رئيسًا جديدًا

انتخب مجلس إدارة مؤسسة ناشيونال ترست للحفظ التاريخي — وهي جمعية غير ربحية مخوّلة بموجب ميثاق الكونجرس وتشارك حالياً في دعاوى قضائية ضدّ خطط دونالد ترامب لإقامة قاعة رقص جديدة في البيت الأبيض وإعادة تصور مركز جون ف. كينيدي للفنون المسرحية — برنت ليغز رئيساً ومديراً تنفيذياً جديداً.

ووفق تقرير نيويورك تايمز، فقد عمل ليغز مع المؤسسة لأكثر من عشرين عاماً، ويصبح بذلك القائد الحادي عشر للجهة منذ تأسيسها عام 1949، التي أنشئت لحماية المواقع والمباني والأشياء ذات الأهمية التاريخية والثقافية في الولايات المتحدة.

المقالات ذات الصلة

شغل ليغز سابقاً منصب المدير التنفيذي لصندوق العمل من أجل التراث الثقافي للأمريكيين من أصول أفريقية التابع للناشيونال ترست، وهو برنامج منح دعم مشاريع مثل حماية صالة تدريب المُلاكم جو فريزر التاريخية وترميم منزل طفولة المغنية نينا سيمون في كارولاينا الشمالية — المشروع الذي قاده فنانون أمثال آدم بندلتون، راشد جونسون وجولي مهرتو. كما عمل مستشاراً استراتيجياً لمديرة الناشيونال ترست السابقة كارول كويلن، التي تغادر المنضّمة لأسباب عائلية.

وعند حديثه مع التايمز، واصفاً الدعاوى القضائية المرفوعة مؤخراً ضد ترامب، قال ليغز: «الدفاع القانوني هو الملاذ الأخير، لكن كان لا بدّ من استخدامه. وبصفتي الرئيس التنفيذي القادم للناشيونال ترست، فأنا أؤيد موقف المنظمة».

وفي ما يتعلق بجهود الناشيونال ترست لدعم برامج متنوعة ومتعددة الأوجه، أضاف: «سرد القصة الأمريكية بكامل أبعادها لا يعني محو ذاكرة أحد. سنستمر في الدفاع عن سرد أمريكي شامل».

يقرأ  جبنة من فضلك!أرسل رسائلك بلمسة سويسرية— كولوسال

أضف تعليق