بعد احتجاجات فنان يسحب لوحته من بينالي كوشي-موزيريس

بعد أسبوع من إغلاق معرض جانبي مرتبط بأهم بينالي في الهند، بينالي كوتشي-موزيريس، على خلفية احتجاجات دينية، تم سحب اللوحة المثيرة للجدل من العرض.

العمل بعنوان “عشاء في دير” للفنان توم فاتّاكوزهي عُرض في معرض جانبي متكرر تنظمه مؤسسة بينالي كوتشي-موزيريس تحت اسم “إدام”، الذي يسلط الضوء على ممارسات فنانين وجماعات فنية مقرها ولاية كيرالا الجنوبية. تُصوّر اللوحة ماتا هاري العارية — الراقصة الهولندية التي أعدمها الفرنسيون بتهمة التجسس لصالح ألمانيا خلال الحرب العالمية الأولى — في دور المسيح، محاطةّ راهبات بمكان تلاميذ المسيب.

منذ افتتاحه في ديسمبر، تلقى المعرض احتجاجات واسعة من منظمات مسيحية هندية عدة اتهمت الفنان بـ “إهانة” المعتقدات وطالبت بسحب اللوحة. تُعد كيرالا موطناً لأكبر تجمع مسيحي في الهند، بنحو ٦ ملايين من أتباع المسيحية. استجابت مؤسسة بينالي كوتشي-موزيريس للإحتجاجات بإغلاق المعرض لعدة أيام الأسبوع الماضي.

نفى فاتّاكوزهي أن يكون مراده إحداث إساءة، وأعلنت المؤسسة في البداية أنها لن تزيل العمل، لكن الطرفين تراجعا يوم الأحد. وفي بيان صحفي أوضحت المؤسسة أن مكان “إدام” ظل مغلقاً — رغم تصريحات سابقة أشارت إلى عودة الافتتاح في الثاني من يناير — امتثالاً لتوجيهات الحكومة بشأن الالتماسات المستمرة للمطالبة بسحب اللوحة، وأنها عقدت لقاءً مع مسؤولين محليين للنقاش حول المسألة.

وجاء في البيان: “وبعد ذلك، اتفق القيم على معرض ‘إدام’ والفنان المعني على سحب اللوحة من العرض احتراماً لمشاعر الجمهور وفي مصلحة الصالح العام. مؤسسة بينالي كوتشي-موزيريس، التي لطالما دافعت عن الحرية الفنية والقيّمية، تحترم قرارهم. وبناءً عليه، لن تكون اللوحة معروضة بعد الآن في المكان الذي أعيد فتحه الآن أمام الجمهور”، بحسب تقرير صحيفة إنديان إكسبرس.

فتح المكان الخاص بمعرض “إدام” أبوابه بعد وقت قصير من سحب اللوحة.

يقرأ  سونثايا أوكّهاراسرمن هي المواطنة التايلاندية التي خُطِفَت من كيبوتس بئيري؟