في فترة توقف قصيرة أثناء عملية ترميم استمرت لسنوات بدأت في عام 2023، استضاف المبنى الرئيسي لسميثسونيان، وهو القلعة الحمراء الشهيرة المصنوعة من الحجر الرملي، تركيبًا فنيًا بصريًا وصوتيًا للفنان رفيق أناضول. كان المشروع، الذي حمل اسم “أحلام سميثسونيان”، يُعرض على واجهة المبنى لمدة ساعتين، بدءًا من الساعة التاسعة مساءً، يومَي الجمعة والسبت من الأسبوع الماضي.
وقدّر متحدث باسم مؤسسة سميثسونيان أن حوالي 20 ألف زائر تمركزوا في الحديقة الأمامية للمبنى خلال الليلتين، لمشاهدة هذا التركيب الفني المتعدد الحواس.
عمل “أحلام سميثسونيان”، شبيه بمشروع أناضول الشهير “غير الخاضع للإشراف”، يعتمد على استخراج البيانات من أرشيف المؤسسة واستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لتحويل هذه البيانات إلى رسومات بصرية مذهلة وغامرة بالألوان. وفي هذه الحالة، استخدم نظام أناضول الذكي بيانات تعود إلى قرنين تقريبًا من المخطوطات والصور والأعمال الفنية والسجلات العلمية والعينات الموجودة داخل مجموعة سميثسونيان الواسعة من المتاحف والمكتبات ومراكز الأبحاث.
قال أناضول في بيان عن المشروع: ” بالنسبة لي، البيانات هي شكل من أشكال الذاكرة. وسؤال مشروع ‘أحلام سميثسونيان’: ماذا يمكن أن يظهر لو تحولت هذه الذاكرة الهائلة إلى شيء حي ويدرك، لو استطاعت القلعة نفسها أن تتعلم من مقتنياتها وتفكر فيها وتحلم”.
انطلق مشروع “أحلام سميثسونيان” بعد شهر من افتتاح متحف أناضول للذكاء الاصطناعي المثير للنقاش والمعروف باسم “أرض البيانات” في وسط مدينة لوس أنجلوس.