تعاونت شركة “أوبلو” السويسرية لصناعة الساعات الفاخرة مع عدد من الفنانين الكبار مثل شيفارد فايري، وريتشارد أورلينسكي، ودانيال أرشام، وتاكاشي موراكامي. أما الآن، فهي تستعين بالفنان جيف كونز كشريك ووجه إعلامي للعلامة.
وسيكشف كونز في منتصف سبتمبر في نيويورك عن رؤيته الخاصة لشكل ساعة “أوبلو” التي يعتقد أنها يجب أن تكون. وتُعد هذه المرة الأولى التي يتعاون فيها الفنان مع علامة ساعات. وقال كونز في بيان له: “لطالما جمعتني و”أوبلو” افتتان مشترك بعلوم المواد”. وألمح إلى أنه في أعماله يسعى دائمًا إلى “تجاوز حدود الشيء أو المادة، بحيث يتمكن المشاهد من إيجاد معنى أكبر في العمل النهائي من مجرد الأجزاء المكونة له”.
وفي مقابلة مع مجلة “دبليو دبليو دي”، قال جوليان تورنار، الرئيس التنفيذي لـ”أوبلو”، إنه دعا الفنان إلى زيارة مدينة نيون السويسرية، حيث مقر الشركة. وأضاف أنه اصطحب كونز في جولة داخل المصنع، وشرح له كيف تتعاون العلامة مع الفنانين المعاصرين منذ عام 2011، من خلال العمل مع مهندسين معماريين ورسامين.
وتابع تورنار أن العلامة تريد أن تكون بمثابة “ملعب” يسمح للفنانين بالتجربة بحرية، مشيرًا إلى أنهم “لا يريدون تقييدهم بالكثير من القواعد والقيود. هذا ما يقدره الفنانون، وعملاؤنا يفهمون هذه الفلسفة عندما يرون ما تمثله “أوبلو””.
لم يُكشف بعد عن التصميم الذي ابتكره كونز لصالح “أوبلو”، لكن تورنار أشار إلى أن اهتمام الفنان بالميتافيزيقا والفلسفة ومعنى الزمن سيظهر بوضوح في إحدى الساعات.
يُذكر أن “أوبلو” تعاونت في عام 2025 مع الفنان دانيال أرشام لإنتاج ساعة تحمل اسم “Hublot MP-17 MECA-10 Arsham Splash Titanium Sapphire”، وكان سعرها 57 ألف جنيه إسترليني، أي نحو 77 ألف دولار، واستُخدمت في صناعتها مواد متنوعة مثل الكريستال الياقوتي والتيتانيوم والمطاط.