تماثيل ‘فنون الحرب’ المذهبة من جديد تظهر قرب نصب لنكولن التذكاري

التماثيل البرونزية الأربعة الضخمة التي تسمى “فنون الحرب” و”فنون السلام” وتقع على الطرق المؤدية إلى نصب لنكولن التذكاري في واشنطن العاصمة، بدت متقادمة بعض الشيء بحسب الرئيس ترامب.

في أبريل/نيسان الماضي، تعاقدت وزارة الداخلية الأمريكية مع ورشة في ولاية ماريلاند لصيانة هذه التماثيل الفروسية البرونزية وإعادة تذهيبها، والتي كُشف عنها لأول مرة عام 1951، بتكلفة بلغت 5.1 مليون دولار. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، نشر الرئيس ترامب صوراً على منصة “تروث سوشيال” تُظهر المرحلة الأولى من المشروع، حيث أُزيلت السقالات عن تماثيل “فنون الحرب” التي صممها ليو فريدلاندر. ومن المتوقع أن يكتمل العمل على التمثالين الآخرين بحلول نهاية سبتمبر/أيلول. ولم يكن أي من التمثالين جاهزاً في الوقت المحدد للاحتفال بعيد ميلاد البلاد الـ250 في الرابع من يوليو/تموز كما كان مخططاً، وقالت الحكومة إنها لم يتسنَّ لها الوقت لطلب عروض أخرى للمشروع.

إذا بدت التماثيل الجديدة المحسّنة، على الطراز الفني “آرت ديكو”، والتي يتكون كل منها من راكب عارٍ يمتطي حصاناً، أكثر لمعاناً من أي نصب برونزي آخر تم تجديده، فهذا لأنها كذلك بالفعل. فقد غُطيت الخيول والفرسان التي يبلغ ارتفاعها 19 قدماً، والتي تُعرف باسم “البسالة” و”التضحية”، بطبقة سميكة من أوراق الذهب عيار 23.75 قيراطاً، مما جعلها تبدو وكأنها مناسبة لقاعة رقص ملياردير.

بعد ذلك يأتي زوج تماثيل “فنون السلام” المعروفة كل على حدة باسم “الطموح” و”الأدب والموسيقى والحصاد”. هذا الزوج من البرونز من تصميم جيمس إيرل فريزر، يتميز كل تمثال منهما برجل عارٍ (أحدهما يحمل كتاباً والآخر حزمة من الحبوب) يسير بجانب حصان بيغاسوس المجنح.

يقرأ  وزارة الخارجية تسمي موظفين اثنين لدى الأونروا إرهابيين من حماس استنادًا إلى أدلة جديدة

أضف تعليق