ستضم جلسة بيع «المجوهرات الرائعة» التي تقيمها دار كريستيز خلال أسبوع الفخامة الخريفي في جنيف خاتمًا من الألماس من فئة «الوردي المكثف الفاخر»، وله تاريخ حافل، صنعته بولغاري في خمسينيات القرن الماضي. ويقدّر سعر القطعة، التي ستطرح في المزاد يوم ١٠ نوفمبر، بما يتراوح بين ١٢ و١٨ مليون دولار.
وبحسب بيان صحفي، اشترى الجد الأكبر للمالك الحالي الماسة التي تزن ٢٤ قيراطًا في الهند، ثم سلّمها إلى بولغاري لتوضع في قطعة مجوهرات، وذلك في وقت كانت فيه روما، مقر الدار منذ تأسيسها في القرن التاسع عشر، مركزًا للأناقة وبريق ما بعد الحرب. ووفق البيان، احتفظت «عائلة نبيلة أوروبية مرموقة» طلبت صناعة الخاتم به لأكثر من ٧٠ عامًا.
وجاء في البيان: «مع تصوير إنتاجات هوليوود الكبرى في استوديوهات تشينيتشيتا، تجمّع نجوم عالميون في المدينة، ما أصبح يُعرف باسم هوليوود على نهر التيبر، وأصبح متجر بولغاري في شارع فيا كوندوتي نقطة التقاء اجتماعية وثقافية، يستقبل كثيرًا من أشهر المشاهير في العالم، ومنهم إليزابيث تايلور وريتشارد بيرتون، وأودري هيبورن وميل فيرير، وهما مثالان على ثنائيات هوليوود».
وتصنف الماسة ضمن النوع الثاني أ، وهو تصنيف لا ينطبق إلا على أقل من ٢ في المئة من ماسات العالم، وقد منحها لونها «درجة اللون الوردي الفاخر» المرغوبة. وبحسب تقرير في فوربس عن مزاد كريستيز، «تعود ألوان الماسات الوردية إلى تشوه نادر في الشبكة البلورية ناتج عن ضغط شديد أثناء تكوّنها داخل الأرض. ويغيّر هذا التشوه البنيوي طريقة مرور الضوء عبر الماسة، ما يمنحها لونها الوردي المميز».