روابط الصباح ليوم 11 أغسطس 2026

صباح الخير!

تمكّن العلماء من استخراج حمض نووي بشري قديم من جدران الكهوف، وهو ما يقدّم أدلة جديدة حول الأشخاص الذين صنعوا فنون ما قبل التاريخ.

العناوين الرئيسية

صالة أخرى تُسدل الستار. أعلنت صالة سيد موشن للفنون في جنوب لندن أنها ستغلق أبوابها هذا الخريف بعد تنظيم ٨٥ معرضًا، وفقًا لصحيفة ذا آرت نيوزبايبر. تأسست الصالة عام ٢٠١٦ لدعم الفنانين الناشئين والفنانين في منتصف مسيرتهم. ووصفت سيد موشن، مؤسِّسة الصالة، القرار بأنه اختيار واعٍ وإيجابي للإنهاء بينما لا يزال البرنامج والوضع المالي قويين، بدلًا من المساس بدعمها للفنانين. ويعكس الإغلاق ضغوطًا أوسع على قطاع الفنون التجاري في لندن، من تباطؤ السوق وارتفاع التكاليف وتغيّر عادات الاقتناء، مما يضر بالمعارض الصغيرة بشكل خاص. وقالت موشن إن المشهد الفني في لندن ما زال مفعمًا بالحياة، لكن أصبح من الصعب بشكل متزايد الاستمرار في نموذج المعارض التقليدي. معرضها الختامي بعنوان «ذلك الذي يظهر» يفتتح في ١٨ سبتمبر.

جينوم الكهوف. عثر باحثون على حمض نووي بشري قديم مباشرة من جدران كهوف في إسبانيا والبرتغال، في خطوة تفتح مجالًا جديدًا لدراسة من كان يرسم الفنون الصخرية. ووفقًا لموقع «ذا كونفرسيشن»، عُثر على الحمض النووي على أسطح مطلية وغير مطلية في أحد عشر موقعًا، بما في ذلك آثار تعود إلى جماعات الصيادين القدماء في غرب أوروبا. ومن غير المرجح أن تكشف هذه التقنية عن هوية فنان بعينه، لأن الحمض النووي يمكن أن ينتقل بسهولة، لكنها قد تكشف عن أنواع البشر والجماعات التي استخدمت كهوفًا معيّنة، كما قد تساعد في حسم الجدل حول ما إذا كان إنسان النياندرتال قد صنع بعضًا من أقدم فنون أوروبا.

موجز الأخبار

يقرأ  السرقة الكبرى: مجوهرات قيمتها ١٠٢ مليون دولار — كيف نفّذها اللصوص؟

عيّن المركز الثقافي للفلبين في مانيلا كارلوس كيخون الابن كبير أمناء متحف الفن المعاصر التابع له. وكان المركز قيد الترميم منذ ٢٠٢١، ومن المقرر أن يعيد افتتاحه العام المقبل. [أرت ريفيو]

تمكّن موظفو متحف فيكتوريا وألبرت في لندن من الحصول على استراحتين مدفوعتي الأجر بعد تهديدهم بخوض إضراب، رغم أن الخلافات الأوسع نطاقًا حول الأجور وظروف العمل ما زالت بلا حل. [رابطة المتاحف]

كشف متحف البرادو في مدريد عن تجربة سمعية وبصرية تعمل بالذكاء الاصطناعي، تستخدم الفن الرقمي لإعادة تخيّل كيف يحوّل كسوف الشمس بعضًا من أشهر لوحات المتحف. [يورونيوز]

اكتشف علماء آثار بقايا مستشفى وكنيسة من الحقبة الاستعمارية في وسط ليما التاريخي، بما في ذلك جدران وأرضيات ومدافن بشرية وبلاطات تعود إلى القرن الثامن عشر. [ذا آرت نيوزبايبر]

الخاتمة

القوة الناعمة البريطانية. يرى مايكل فاتيكيوتيس، المستشار الأول في مركز الحوار الإنساني، في مقال له في صحيفة فايننشال تايمز، أن إعارة نسيج بايو إلى المتحف البريطاني تُظهر كيف يمكن للدبلوماسية الثقافية أن تقوّي العلاقات وتدرّ إيرادات للمتاحف. وكتب أن اتفاقًا مماثلًا بين بريطانيا واليونان بشأن رخام البارثينون يمكن أن يعزز القوة الناعمة البريطانية، ويحسّن العلاقات مع أوروبا، ويمهد الطريق لإعادة القطع بشكل دائم. والإعارة المؤقتة، إذا أتاحها استثناء برلماني من قانون المتحف البريطاني، ستمنح الطرفين وقتًا لبناء الثقة دون أن تخلق سابقة أوسع لنزع ملكية الأعمال. وقد تمتد الشراكة إلى الإعارات المتبادلة، وتجديد المتاحف، والتقنية الرقمية، والمعارض، بما يخلق «كومنولث عالمي» للتراث اليوناني المشترك.

أضف تعليق