دليلك الثقافي في ميلانو: المتاحف والمعارض التي تستحق الزيارة خلال أولمبياد الشتاء

الألعاب الأولمبية الشتوية 2026

تُفتتح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2026 بحفل افتتاح يقام في ملعب سان سيرو بمدينة ميلان، مساء الجمعة 6 فبراير عند الساعة الثامنة بتوقيت المدينة، ويشهد الحدث أداءً لفنانة البوب ماريا كاري.

المسابقات ستكون موزَّعة في شمال ايطاليا، مع إقامة المنافسات على الجليد داخلياً في ميلان، وفعاليات خارجية في كورتينا دامبيتشو، ليفيجنو، بورميو، بْرِيداتسو، وتَسيرو.

للمهتمين بالفن: بين جبال الدولوميت والألب الإيطالية تكمن مناظر خلابة لفصل الشتاء، لكن من يريد مزج متعة الرياضة بمشاهدة الفن عليه أن يركِّز على ميلان؛ فالمدينة أغنى بالمتاحف والمعارض، والمتحف الوحيد تقريباً الذي بدا أنه أراد إرضاء جمهور الرياضة هو Museo del Novecento.

أبرز المتاحف والمعارض في ميلان (خلال فترة الألعاب)

المتاحف
– Fondazione Prada
افتتحت مؤسسة برادا الفنية فرعها في ميلان عام 2015 في مبنى كان سابقاً معصرة للخمور صممه مكتب OMA برئاسة ريم كولهاوس. وفي طابقٍ علوي داخل غاليريا فيتوريو ايمانويل الثاني افتُتح لاحقاً مرصد فوتوغرافي باسم Osservatorio. خلال فترة الأولمبياد يعرض الفرع الرئيسي مؤسَستَه معرضَين بارزين: “Sueño Perro” الذي يسلّط الضوء على لقطات لم تُنشر من فيلم المخرج المكسيكي أليخاندرو غونزاليز إيناريتو Amores Perros (2000)، و”Over, Under and In Between” المكوّن من ثلاث أعمال تركيبية مخصصة للمكان أنجزتها مونا حاتوم. بينما سيستضيف الـOsservatorio تركيب الفيديو للفنانة هيتو ستايرل بعنوان The Island.

– Pirelli HangarBicocca
هذا الفضاء المعروض الصناعي الشاسع يقع في مبنى كان مصنع إطارات بيريللي سابقاً، واستضاف عبر السنين معارض لفنانين مثل مارينا أبراموفيتش، كريستيان بولتانسكي، مايك كيلي، راغنار كيارتانسون، وروزا باربا. معرض نان غولدين “This Will Not End Well” يضمّ عدة عروض شرائحية (من بينها Ballad of Sexual Dependency الشهيرة) وتركيب صوتي مصاحب، وسيُغلق في 15 فبراير، أي منتصف فترة الأولمبياد؛ أما عرض الفنان الإيطالي بيني بوسيتو “Rebecca” فيفتتح في 12 فبراير.

يقرأ  غيتار كورت كوبين يُعرض في مزاد دار كريستيز بتقدير يتراوح بين ٢٫٥ و٥ ملايين دولار

– Pinacoteca di Brera
المقام في قصر برييرا، تُعرف البيناكوتيكا بمجموعتها من روائع الفن الإيطالي لأسماء مثل رافائيل، أندريا مانتيغنا، جيوفاني بيلّيني، كارافاجيو وتيتيان. خلال الأولمبياد تعرض المتحف عدداً من العروض المؤقتة: “Beauty and the Ideal” التي تعرض حوالي اثني عشر تمثالاً نصبياً من الجص لأنطونيو كانوفا؛ “Pinacoteca Viaggiante” الذي يعرض 99 لوحة مصغرة من المينا على النحاس جمعها الكونت جيوفاني باتيستا سوماريفا؛ بالإضافة إلى اختيار من 120 قطعة أزياء لجورجيو أرماني موزعة داخل فضاءات المتحف (المصمم عاش وعمل في حي برييرا).

– Museo del Novecento
يقع بجوار ساحة الدومو الشهيرة، افتتح متحف القرن العشرين عام 2010 وهو مكرّس للفن في القرنين العشرين والحادي والعشرين. تمثّل حركات إيطالية مثل المستقبلية (الفوتوريسمو) والفن الفقير (Arte Povera) بشكل بارز في مجموعته، إلى جانب أعمال لوسيو فونتانا، جورجيو دي شيريكو، وجورجيو موراندي. سيضم المتحف كذلك مجموعات من الملصقات ذات الطابع الرياضي لمصمم الرسومات أرماندو تيستا.

المعارض الخاصة (الجاليريات)
– Emanuela Campoli — “Notti Rosa”؛ معرض إميلي سانبلاد الذي يجمع بين ثوب نوم، لوحة، وقطعة نسيجية ضخمة.
– Monica de Cardenas — “tempo crudo”؛ أقمشة نسيجية جديدة، منحوتات، وأعمال ورقية لــ كلوديا لوسي، إلى جانب رسومات وألوان مائية لسلاوومير إلسنر.
– Galleria Raffaella Cortese — “Friends and Family”؛ أعمال نصية وطباعة للفنان أليخاندرو سزاركو.
– MASSIMODECARLO — “Something Borrowed, Something Plum”؛ لوحات تجريدية لأوستين وينر، أول عرض فردي لها مع المعرض.
– kaufmann repetto — “Back Facing Front”؛ عمل تركيبي مخصص للمكان للّفنانة ثيا جورجادزه، و”Exhale/Inhale”؛ سيراميك وكولاج للفنانة غايل شوان.
– Gio Marconi — “Keep thinking nobody does it like you here comes the sunset”؛ العرض الفردي الأول لجوناثان ليندون تشيس في إيطاليا.
– Thaddaeus Ropac — “Body Sign”؛ حوار بين أعمال فالي إكسبورت وكيتّي لا روكا.
– Lia Rumma — “Sharpen Your Philosophy”؛ رسومات، مطبوعات، ديوراما، منحوتات من الألمنيوم والبرونز، وتركيبات فيديو للفنان الجنوب أفريقي ويليام كينتريدج، الذي يتعاون مع المعرض منذ ثلاثة عقود.

يقرأ  لوحات المناظر الطبيعية الخيالية الملحميةلجوليان ديلفال— التصميم الذي تثق به · تصاميم يومية منذ 2007

تُعدُّ ميلان، إذن، محطة مُثلى لمن يجمع بين شغف الرياضة وشهوة الثقافة؛ فمدينتها غنية بمؤسسات فكرية وفنية تبعث حيوية إضافية على أجواء الألعاب. اطمح أن تجدوا بينها ما يغني تجربتكم الأولمبية ويزيدها عمقاً.

أضف تعليق