«روابط الصباح» ٢٨ مايو ٢٠٢٦

صباح الخير!

عناوين اليوم

فضيحة في غاليسيا
اندلعت موجة استياء واسعة في إسبانيا بعد تعيين إيفا لوبيز تاريّو—معلمة فنون بالثانوية وموظفة حكومية—مديرةً للمركز الغاليثي للفن المعاصر (CGAC) في سانتياغو دي كومبوستيلا. التعيين، رغم حصولها على دكتوراه في الفنون الجميلة، أثار اعتراضات ونقداً حاداً؛ أكثر من 1,400 فنان وناقد وصاحب معرض وأكاديمي وقعوا رسالة مفتوحة يحذرون فيها من أن تقييد الموقع الوظيفي على الموظفين العموميين سيؤدي إلى “إفقار وتسييس” المؤسسة. من بين المنتقدين سوسانا سندان، أمينة معارض ومحاضرة حاصلة على دكتوراه من جامعة فيغو، التي أكدت أنها تقدمت للمنصب ووصفت العملية بأنها “ليست مبنية على الاستحقاق المهني”، فيما قال ألبيرتو رويز دي سامانينغو، أستاذ وناقد وقيم مشارك في الجناح الإسباني بينالي البندقية 2007، إن السير الذاتية المتنافسة أظهرت سجلات مهنية وأكاديمية ودولية أكثر رسوخًا واعترافًا. أثارت أخطاء واضحة في سيرة لوبيز تاريّو—مثل ادعاء عملها لدى مؤسسة لاكسيرو قبل تأسيسها قانونياً—والكشف عن استقالة ثلاثة من أعضاء المجلس الاستشاري الخمسة احتجاجاً، مزيدًا من الغضب.

تسريبات وحسابات باهظة
كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن عقدًا بلا مناقصة سُند لرسم بركة عاكسة أمام نصب لينكولن بالأزرق وإصلاح تسريباتها منح شركة المقاولات هامش ربح مبالغ فيه يبلغ 20%، مقابل هوامش ربح حكومية اعتيادية تتراوح بين 6 و12%. تبلغ كلفة أعمال الطلاء والإصلاح، التي طالتها دعاوى قانونية، نحو 13.1 مليون دولار—أي سبعة أضعاف السعر المعلن لوسائل الإعلام في البداية—وتمويلها يأتي من رسوم دخول الزوار إلى المتنزهات الوطنية؛ إذ تُستخدم مبيعات تذاكر بقيمة 7 ملايين دولار لدفع ثمن البركة وحدها، في حين يساهم إجمالي 67 مليون دولار من مبيعات بطاقات المتنزهات الوطنية في تمويل مجموعة مشاريع تذكارية مرتبطة بالرئيس السابق. شركة Atlantic Industrial Coatings المكلفة بالمشروع تبدو غير قادرة حتى الآن على إيقاف تسرب المياه ولا يوجد تاريخ إنجاز محدد. في المشهد السياسي، قدّم نواب ديمقراطيون مشروع قانون لعرقلة قوس نصر مخطط قرب مقبرة أرلينغتون الوطنية؛ القانون يواجه معارضة في الكونغرس، واستطلاع للرأي أظهر معارضة 52٪ للأقواس مقابل 21٪ فقط يؤيدونها.

يقرأ  مصور يلتقط جمال التآكل في المواقع المهجورة بجورجيا— التصميم الذي تثق به · تصميم يومي منذ ٢٠٠٧

من السرقة إلى الشاشة
من جهة الثقافة، من المقرر تحويل سرقة مجوهرات التاج من متحف اللوفر بقيمة 102 مليون دولار العام الماضي إلى فيلم من إخراج المخرج الفرنسي رومان غافراس، صاحب فيلم Sacrifice الأخير (بطولة أنيا تايلور‑جوي وكريس إيفانز) المقرر عرضه على نتفليكس لاحقاً هذا العام.

ملخصات منوعة

– عمل عُثر عليه بعد غياب طويل للرسامة ليونورا كارينغتون بعنوان Villa Pilar (1940) سيتوجّه الى متحف فرويد في لندن ضمن معرض يسلط الضوء على فترة الفنانة في مستشفى نفسي قرب ساندر، وسيعرض كجزء من إعادة تقييم تلك المرحلة من حياتها.

– الفنانة فلورنتينا هولزينغر، التي أثارت جدلاً بعرضها في جناح البندقية، قدّمت في النمسا مجموعة عروض مُرهِقة ودامية مستمدة من موضوعات العهد الجديد بعنوان Whitsun Play.

– بعد سنوات من البحث، أعيد بعناية إنتاج سرير لويس السادس عشر المزخرف والمحرّق أثناء الثورة الفرنسية، مستندين في ذلك إلى أقمشة ملكية نادرة ووصف كتابي من الحقبة.

– لوحة لكارافاجيو تصور الكاردينال مافيو باربريني قبل أن يصبح بابا، اشترتها الدولة الإيطالية بنحو 34.5 مليون دولار، وتُعرض مجانًا في مبنى مجلس الشيوخ بروما حتى 21 يونيو قبل انتقالها إلى مجموعة بالاتسو باربريني.

الختام
دفعت المناقشات الفكرية المعاصرة حول خطر الفن كقوة مؤثرة إلى صدور كتاب جديد للفيلسوفة ديزي ديكسون بعنوان Depraved: The Story of Dangerous Art، الذي يجادل بأن الفن قادر على تشكيل أخلاقنا وحتى إغرائنا على ارتكاب أفعال مروعة؛ بينما يعالج آي ويوي، الفنان الصيني المعارض، مخاوف مختلفة تتمحور حول الرقابة الشاملة التي قد تمنع الفن مستقبلاً من تشكيل رؤانا للعالم. وعلى رغم اختلاف النبرتين، يتفق الكاتبان على أن اللجوء إلى الإلغاء أو القمع ليس الحل: ينبغي مواجهة الفن «الخطير» وفهمه لا إلغاؤه، وإن كانت دعوة ديكسون إلى ترويض ذلك الفن تبدو مبهمة وتثير مزيدًا من الأسئلة حول كيفية ذلك.

يقرأ  تركيبات وسائط متعددة متحركة لريتش ويلز تعيد بمرح ذكريات الأماكن والمناظر — كولوسال

النص المرفق فارغ. من فضلك أرسل النص الذي تريد إعادة صياغته وترجمته إلى مستوى C2. يرجى تزويدي بالنص الذي ترغب في ترجمته وإعادة صياغته.

أضف تعليق